بوريل: هذا هو الحل الوحيد للوضع في غزة

الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل
الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل (رويترز)

قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل إن الوضع في غزة غير مقبول، وإن الحل الوحيد هو ممارسة الضغط السياسي على إسرائيل.

وكشف بوريل خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي أمس الاثنين، أنه تمت لأول مرة مناقشة طلب مراجعة اتفاقية الشراكة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي، المقدم من قبل أيرلندا وإسبانيا.

وأشار المسؤول الأوروبي الرفيع في هذا الصدد، إلى أن الوزراء اتفقوا على إجراء المزيد من الاتصالات مع إسرائيل لبحث الوضع في غزة، وأفاد بأنه لم يصدر قرار بتعليق الاتفاقية وأن النقاش حول الموضوع سيتواصل.

زيادة الضغوط على إسرائيل

وشدد بوريل على أن الاتحاد الأوروبي يمارس ضغوطا على إسرائيل.

وقال “تتم ممارسة ضغوط سياسية ودبلوماسية من جانبنا على إسرائيل لجعلها تفهم أن هذا الوضع غير مقبول”.

وأضاف قائلا “جميع قادتنا السياسيين في الاتحاد الأوروبي كانوا يقولون ذلك دائما، واليوم أيضا كان هناك إجماع واضح على أن هذا الوضع غير مقبول”.

وجدد التأكيد على أن الحل الوحيد هو ممارسة الضغط السياسي على إسرائيل، وأشار إلى التقرير الذي أعده برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة حول غزة، وقال إنه وفقا لهذا التقرير فإن 70% من السكان عرضة لخطر الجوع.

الحرب الإسرائيلية على غزة

وشدد بوريل على ضرورة الاستمرار في نقل المساعدات الإنسانية بواسطة السفن إلى غزة انطلاقا من جزيرة قبرص، لكنه شدد أيضا على ضرورة أن تسهل إسرائيل الوصول البري إلى المنطقة.

وأكد أنه يؤيد مساعدة غزة بأي طريقة ممكنة، مشيرا إلى أنه سيكون من الأسهل والأسرع تقديم المساعدات عن طريق البر وليس عن طريق الجو أو البحر.

إسقاط مساعدات على غزة
إسقاط مساعدات على غزة (الأناضول)

وتقيّد إسرائيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، مما تسبب في شح إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود وأوجد مجاعة أودت بحياة أطفال ومسنّين، في ظل وجود حوالي مليوني نازح في القطاع المحاصر منذ 17 عاما.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تشنّ إسرائيل حربا مدمّرة على قطاع غزة خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية.

المصدر : وكالات