“يا ريتني ما طلعت”.. حسرة أم ذهبت لإحضار الدقيق وعادت لتجد مشهدا مروعا (فيديو)

“رحت أجيب طحين. كلهم جوه. وين أشوفهم. الحقوني” هذه هي كلمات الجزع التي نطقت بها امرأة فلسطينية، وهي تقف على ركام من التراب كان يوما بيتها وعادت لتجده حطاما وأسرتها أسفله.

فقد دمرت غارة لقوات الاحتلال منزل الأسرة في قطاع غزة وحولته إلى كومة كبيرة من التراب، فوجدت الفلسطينية نفسها وهي تقف عاجزة عن التعبير من هول المصيبة.

وبكلمات الجزع واللوعة كانت المرأة تصرخ وهي تقف على ركام منزلها وعيونها تجوب الأرجاء بحثًا عن الصغار والأهل، الذين لم تجد لهم أثرا.

وبصرخات مذعورة تحاول تكذيب الواقع قالت في لوعة وهي تتنقل بين الركام والتراب والدمار “والله رحت أجيب طحين. كلهم جوه. وين أشوفهم. الحقوني”.

صرخة الجزع “كلهم جوه”

عشرات الشهداء والمصابين

وفي اليوم الـ165 من العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة استشهد العشرات وأصيب آخرون في وقت يواصل فيه الاحتلال حصار مستشفى الشفاء.

واستشهد وأصيب عشرات المواطنين، فجر اليوم الثلاثاء، بقصف صاروخي ومدفعي من الاحتلال لمناطق متفرقة من قطاع غزة.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن طائرات الاحتلال استهدفت منزلًا قرب مفرق المطاحن شمال مدينة خان يونس بجنوب القطاع.

كما استهدفت منزلا آخر لعائلة عليان قرب دوار حيدر عبد الشافي غرب مدينة غزة، ومنزلا قرب مؤسسة المسحال غرب المدينة، مما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين وإصابة آخرين.

وشنت طائرات الاحتلال، غارات على أحياء الرمال والزيتون والدرج والشيخ رضوان في مدينة غزة، كما قصفت مدفعيته شرق مخيم البريج وشمال مخيم النصيرات وسط القطاع.

ونقلت عن مصادر محلية استشهاد ستة مواطنين جراء استهداف طائرات الاحتلال منزل عائلة العامودي بمنطقة “أبو الأمين” في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، كما قصفت مدفعية الاحتلال منازل بحيي تل الهوا والشيخ عجلين غرب المدينة.

يأتي ذلك في وقت، يواصل فيه جيش الاحتلال لليوم الثاني على التوالي حصار مستشفى الشفاء في حي الرمال غرب مدينة غزة، وسط سماع دوي انفجارات ضخمة ناجمة عن قصف صاروخي ومدفعي.

المصدر : الجزيرة مباشر