جاريد كوشنر.. صهر ترمب يدعو إسرائيل “لتطهير” غزة من سكانها لتنمية الواجهة الساحلية

جاريد كوشنر "يسار" مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب وزوج ابنته إيفانكا (أسوشيتد برس)

طالب مستشار السياسة الخارجية الأمريكية السابق، جاريد كوشنر، إسرائيل بضرورة “تطهير قطاع غزة وإفراغه من سكانه”، لتعظيم الاستفادة من الواجهة البحرية للشريط الساحلي لقطاع غزة التي وصفها بأنها “ممتلكات قيّمة للغاية”.

تصريحات صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، جاءت خلال مقابلة له في جامعة هارفارد، حيث مضى مقترحا كذلك “لو كنت مكان إسرائيل لنقلت سكان قطاع غزة إلى صحراء النقب جنوبي إسرائيل من أجل إتمام مهمة تطهير منطقة الشريط الساحلي، وهذا هو الخيار الأمثل أمام إسرائيل”.

وأثار مقترح كوشنر، عراب “اتفاقات إبراهام” للتطبيع مع إسرائيل، استغراب مُحاوره، رئيس هيئة التدريس في مبادرة الشرق الأوسط بجامعة هارفارد، البروفيسور طارق مسعود، الذي تساءل “لم أسمع هذا الاقتراح من أحد من قبل، سوى من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، فهل يتحدث الإسرائيليون بجدية عن هذا الاحتمال؟”.

فأجاب كوشنر بعدم يقينه التام بما يدور في إسرائيل، قائلا “أحدثك الآن وأنا جالس أمام شواطئ ميامي، متفكرا: ماذا كنت سأفعل لو كنت هناك؟”

غزة صفقة عقارية قيمة

كوشنر الذي احترف تجارة العقارات في السابق، قال لمُحاوره إن “ممتلكات الواجهة البحرية في غزة يمكن أن تكون استثمارا ذا قيمة كبيرة إذا تم التركيز على بناء تجمعات سكنية بدلا من إهدار الأموال على بناء شبكة الأنفاق والذخائر”، على حد وصفه.

وتابع “لو كنت مسؤولا في إسرائيل لكانت أبرز أولوياتي إخراج المدنيين من مدينة رفح جنوبي القطاع، ومن خلال الدبلوماسية من الممكن نقلهم إلى مصر”.

وأعرب عن استغرابه من أن إسرائيل “لم تعلن صراحة ممانعتها عودة أهل القطاع إلى منطقة الساحل في غزة بعد الحرب”.

القطاع في عيون أمريكا

وزعم كوشنر أن قطاع غزة “ليس له أي أهمية”، ووصفه بأنه “نتاج حرب وليس له مكانة تاريخية، ولم يتبق منه الكثير في هذه المرحلة للحديث عن إعادة بنائه”.

وردا على سؤال عن إمكانية أن يكون للفلسطينيين دولة خاصة بهم، اختتم المقابلة قائلا “هذا المقترح فكرة سيئة للغاية، ومن شأنها أن تكافئ الإرهاب هناك”.

ووفق صحيفة الغارديان البريطانية، تعطي تصريحات كوشنر لمحة عن شكل السياسة الخارجية للولايات المتحدة حيال الشرق الأوسط، إذا عاد ترمب إلى البيت الأبيض، خاصة أن كوشنر كان أحد كبار مستشاري السياسة الخارجية في عهد ترمب.

المصدر : الغارديان البريطانية