خالد مشعل: مصممون على هذه المطالب في المفاوضات ولن نفرج عن أسرى إسرائيل إلا عند تحقيقها

خالد مشعل رئيس حركة حماس في الخارج (غيتي)

قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج خالد مشعل، إن الحركة لن تطلق سراح الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة إلا عندما تحقق أهدافها، مشددا على أن “المقاومة بخير” رغم “شراسة المعركة” مع الجيش الإسرائيلي.

وقال مشعل في حديث نشرته الحركة على منصة تلغرام الأربعاء “قيادة الحركة تدير معركة تفاوضية لا تقل شراسة عن معركة الميدان، وإن شاء الله سنهزمهم في الميدان وفي المعركة التفاوضية”.

ومنذ أيام، تستضيف العاصمة القطرية الدوحة جولة جديدة من مفاوضات متعثرة غير مباشرة بين إسرائيل و”حماس” للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى يتضمن وقف إطلاق النار.

وأضاف مشعل “نُصرّ في المفاوضات على وقف العدوان، والانسحاب من غزة، وعودة المهجرين إلى أماكنهم خاصة في شمال غزة، وتقديم كل ما يلزم من الإغاثة والإيواء والإعمار وانتهاء الحصار”.

وأجبر القصف الإسرائيلي نحو مليوني فلسطيني على النزوح من مناطقهم في قطاع غزة، الذي يقطنه حوالي 2.3 مليون نسمة في أوضاع كارثية.

وأكد مشعل موقف قيادة حماس قائلا “لن نفرج عن أسراهم إلا عندما نحقق هذه الأهداف، وندير المعركة التفاوضية بصلابة”.

وتحتجز تل أبيب في سجونها ما لا يقل عن 9100 فلسطيني، وتُقدّر وجود 134 أسيرا إسرائيليا في غزة، بينما أعلنت “حماس” مقتل 70 منهم في غارات عشوائية إسرائيلية.

وبخصوص القتال المتواصل، قال مشعل “المقاومة بخير رغم شراسة المعركة، هذه معركة تاريخية، نعم ميزان القوى ليس لصالحنا، ولكن الله معنا، ومن بعد ذلك أمتنا والحق والعدالة لقضيتنا معنا”.

وتابع “هذه المعركة كشفت الوجه القبيح للعدو (إسرائيل) على الساحة الدولية، لم يكن هناك تغيير في الساحة الدولية وفي الرأي العام الدولي كما جرى في هذه المعركة”.

وشدد مشعل على أن “المعركة الإعلامية ما زالت على أشدها وكذلك المعركة السياسية، والمطلوب من التنظيمات والقوى والحكام والحكومات والقادة والزعماء أن يُشعروا أهلنا في غزة بأنهم معهم في الميدان”.

وخلَّفت الحرب الإسرائيلية على غزة عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنى التحتية والممتلكات، فضلا عن مجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، حسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل هذه الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي، الاثنين، بوقف فوري لإطلاق النار خلال شهر رمضان، وكذلك رغم محاكمتها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.

المصدر : الجزيرة مباشر