“يتمنون الموت”.. هكذا وصفت اليونيسيف أحلام أطفال غزة بكابوس الحرب

طفل فلسطيني مصاب في وحدة العناية المركزة في مستشفى بغزة حيث لا تقبل إلا الحالات الحرجة (رويترز)
طفل فلسطيني مصاب في وحدة العناية المركزة في مستشفى بغزة حيث لا تقبل إلا الحالات الحرجة (رويترز)

وصف المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة، النوم في قطاع غزة تحت القصف الإسرائيلي ليلًا، بأنه كالنوم في تابوت.

ودعا جيمس إلدر في تصريح صحفي، اليوم الخميس، إلى تطبيق قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار خلال شهر رمضان، لكنه أعرب عن تحطم الآمل في تحقيق ذلك، مع استمرار القصف الإسرائيلي، واستهداف الناس وهم في فرش النوم.

وخلال مقطع مصور له منشور على منصة إكس، وقف إلدر بغرفة للعناية المركزة وبجواره طفل غزّي لم يتجاوز السابعة من عمره في حالة حرجة، معربًا عن حزنه الشديد لما يعانيه أطفال القطاع من أهوال القتل والجوع، مناشدًا بضرورة وقف إطلاق النار فورا.

واستدرك مستنكرًا فقدانهم الأمل أو حتى الرغبة في الحياة، بالقول: “أطفال غزة يأملون كل يوم أن يقتلوا لإنهاء الكابوس”.

وضرب المسؤول الأممي مثلًا لتحطّم أحلام براعم القطاع على أعتاب القصف الإسرائيلي، بالحالة الخطيرة للطفل محمد الذي يصارع الموت على فراش العناية المركزة.

تحدٍّ وتنكيل

وتحدّت إسرائيل قرار مجلس الأمن الأخير منذ اللحظة الأولى، وقالت على لسان وزير خارجيتها يسرائيل كاتس، إنها لن توقف إطلاق النار وستواصل القتال حتى إعادة جميع المحتجزين وتدمير حركة حماس، وواصلت حربها التي خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنّين.

وإمعانًا في التنكيل بسكان القطاع، قررت إسرائيل بدءًا من اليوم منع دخول مساعدات الأونروا إلى شمال غزة بحسب تغريدة للمفوض العام فيليب لازاريني.

ووجه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، نداء استغاثة عبر منصة “إكس”، اليوم الخميس، محذرا من أن 1.1 مليون شخص يعانون انعدام الأمن الغذائي الشديد في قطاع غزة، جراء منع إسرائيل دخول المساعدات.

وأكد المكتب أنه “لا بديل عن توزيع المساعدات الغذائية عبر الطرق البرية لتكون كافية لإنقاذ الأرواح، خاصة في مناطق الشمال بالقطاع”.

المصدر : وكالات