الآلاف يشاركون في تشييع جثمان القيادي في “القوات اللبنانية” باسكال سليمان (فيديو)

شارك الآلاف، اليوم الجمعة، في مراسم جنازة المسؤول المحلي في حزب القوات اللبنانية باسكال سليمان، الذي قُتل هذا الأسبوع وفق السلطات على أيدي أفراد “عصابة” سوريين، بحسب السلطات.
وأوقفت السلطات اللبنانية 7 سوريين في قضية مقتل سليمان، بعدما خُطف الأحد في منطقة جبيل وعثر على جثته في سوريا.
وأشار الجيش اللبناني مساء الاثنين، إلى أنه “تبيّن خلال التحقيق مع معظم أعضاء العصابة السوريين المشاركين في عملية الخطف أن المخطوف قُتِل من قبلهم أثناء محاولتهم سرقة سيارته في منطقة جبيل”.
واعتبر حزب (القوات اللبنانية)، أن مقتل سليمان “عملية اغتيال سياسية حتى إثبات العكس”.
وفي كلمة ألقاها بعد الجنازة، شدّد رئيس (القوات اللبنانية) سمير جعجع على أن حزبه “يريد تغيير السلطة الفاشلة والفاسدة التي وضعتنا في الطابق الأخير من جهنّم”.
وأضاف “لكي نتمكن من ذلك، علينا أن نعرف الحقيقة وأن يكون قرار البلد بيدنا، لكي لا نجد أنفسنا في حرب لا نهاية لها كما يحدث الآن”، في إشارة إلى تبادل القصف بين (حزب الله) وإسرائيل عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية مع استمرار الحرب الدائرة في قطاع غزة.
وكان رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي أكد أمس، أن “هناك أياد خبيثة تتحرك ولكن الأجهزة الأمنية لها بالمرصاد”.
وقال ميقاتي خلال تقديمه التعازي في كاتدرائية مار جرجس المارونية في وسط بيروت “ما جرى هو مصيبة كبيرة، ورغم ذلك فإن العائلة الكريمة هي مَثل وقدوة بوطنيتها وتعاليها عن كل الجراح”.
وأضاف “رغم هول ما جرى لم نسمع من أفراد العائلة إلا الكلام الوطني والمتعالي عن الجراح، وهذه هي الوطنية الحقيقية في هذه الظروف التي يمر بها وطننا”.
ونفى الأمين العام لـ(حزب الله)، حسن نصر الله في خطاب متلفز، الاثنين، أن يكون حزبه ضالعًا في عملية الخطف، معتبرًا أن من يوجهون الاتهام إليه إنما يثيرون نعرات طائفية.
ودعا وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية بسام مولوي، الثلاثاء، إلى التشدد “في تطبيق القوانين” على اللاجئين السوريين في لبنان.
ومن جهته، دعا البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي ترأس مراسم الجنازة إلى “إيجاد حل نهائي لوجود” اللاجئين السوريين “الذين استقبلهم لبنان بكل روح إنسانية لكن بعضهم يرتكب جرائم مروعة”.
وأجج مقتل سليمان، المشاعر المناهضة لوجود اللاجئين السوريين في لبنان الذي يشهد أزمة اقتصادية حادة منذ عام 2019، ويستضيف نحو مليونَي سوري، بينهم 800 ألف مسجلون لدى مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، وهو أعلى عدد من اللاجئين في العالم نسبة لعدد السكان.