“ليش ما في عنا عيد ولا زينة”.. أطفال غزة يوجهون رسالة إلى العالم “أعطونا الطفولة” (فيديو)

أجمع عدد من أطفال غزة على أن عيد الفطر لهذا العام مرّ حزينًا، وافتقدوا فيه حلاوة الأمن والسلم ودفء الأسرة التي مزقتها الحرب وفرقت أفرادها بين شهيد ونازح.

وتنشد الطفلة مرح الحلبي كلمات الأغنية اللبنانية الشهيرة “أعطونا الطفولة” قائلة “جينا نعيدكم، بالعيد بنسألكم، ليش ما في عنا، لا أعياد ولا زينة”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

كما وجهت سؤالا إلى قادة العالم الصامت عن استمرار الحرب في غزة. وأرسلت إليهم طلبا واضحا وصريحا بأن “يعطوها الطفولة” كباقي أطفال العالم.

وتتذكر مرح ابنة السنوات العشر، العيد الماضي بتفاصيله الدقيقة من إحضارها لملابسها الجديدة، وسعادتها بأقاربها ومنزلها.. وكلها تفاصيل لم تعد موجودة فقد أتت عليها الحرب دون رحمة.

وتنفي الطفلة ابتسام أبو حليمة نفيا قاطعا أي شعور لديها بالفرحة مع قدوم العيد، موضحة أن حالها اليوم “لا يمكن أن ترافقه الفرحة”. فهي نازحة عن منزلها، وعدد كبير من عائلتها استشهدوا في الحرب، ولا تمتلك ملابس جديدة، متسائلة ببراءة “كيف يمكنها الفرح؟!”.

وتحدث الطفل أحمد البيومي باقتضاب قائلا: “أجواء العيد مش كويسة هذه السنة عشان الناس بدها تعيد في بيوتها”.

وتشاطره الرأي الطفلة سما الشاعر مؤكدة أن أجواء العام الماضي أفضل من هذا العام، موضحة أن الحرب سلبتهم فرحة العيد.

ولا يختلف رأي الطفلة ضحى بنات عن آراء أقرانها عندما تقول “مفيش أجواء عيد، مش حاسين في أجواء عيد أحنا”.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) إن تقديراتها تشير إلى أن 17 ألف طفل في غزة أصبحوا من دون ذويهم أو انفصلوا عن عائلاتهم خلال الأشهر الماضية من الحربـ، وإن معظم الأطفال في القطاع بحاجة إلى دعم في مجال الصحة النفسية.

وأضافت المنظمة “قبل هذه الحرب، كانت اليونيسيف تعتبرأن 500 ألف طفل بحاجة إلى خدمات الصحة النفسية ودعم نفسي في غزة. واليوم، تشير تقديراتنا إلى أن جميع الأطفال تقريبا بحاجة إلى هذا الدعم، أي أكثر من مليون طفل”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان