“عيد بلا فرحة”.. الحزن يخيم على قلوب أهالي غزة (فيديو)

أجمع عدد من النازحين الفلسطينيين داخل قطاع غزة على أن فرحة العيد غابت عن قلوبهم مع دخول الحرب شهرها السابع. وقد رصدت الجزيرة مباشر مظاهر العيد في مخيمات النزوح.
وبدأت النازحة إيمان درغام حديثها للجزيرة مباشر قائلة: “ما في فرحة في ظل وجود جرحى وشهداء”، مؤكدة غياب فرحة العيد عن الكبير والصغير بسبب تعشيش الحزن في قلوب أهل غزة.
وأضافت إيمان التي تعاني جروحًا أصابتها جراء الحرب أن كل خيمة فيها شهيد أو جريح، “الناس كلها زعلانة وحزنانة على ما بيصير في الشعب الفلسطيني”، مطالبة العالم بوضع حد لما يحدث في غزة.
وترى النازحة أم محمد أبو جامع أن الحزن يخيم على قلوب الناس في غزة بسبب الأوضاع الحالية من حرب ودمار ونزوح وغلاء معيشة، مشيرة إلى شعور أهل غزة بالخزي بسبب غض الطرف من قبل دول العالم عما يحدث في غزة.
ولفتت إلى شعورها بالسعادة فقط عند سماعها تكبيرات العيد في المخيم الذي تعيش فيه، مشيرة إلى أن “الحرب أتت على الأخضر واليابس حتى المقابر والمستشفيات تم قصفها”.
وعبرت النازحة منى أبو دقة عن حنينها إلى منزلها “بعدنا عن بيتنا أثر علينا تأثيرا سلبيا”، مؤكدة غياب الترابط الأسري بسبب تفرق الأسر بين شهيد ومصاب ونازح.
وتشير النازحة إيمان الأخرس بحسرة إلى غياب فرحة العيد بسبب الحرب التي تسببت في انتشار الفقد والأسى والحزن بين الأهالي في غزة.
وتساءلت “الفرح على ماذا؟! على الشهداء ولا على دمار البيوت ولا على غلاء المعيشة ولا على الحياة اللي أحنا عايشنها”.
أما النازح شاهين موسى فيقول إنه لم يقم بمعايدة بناته، مؤكدا “غياب فرحة العيد نهائيا بسبب الدمار الذي حدث بحياة أهل غزة من استشهاد الأحبة ودمار البيوت”.