“لا أكل ولا ملابس”.. الحرب تسلب أهل غزة فرحتهم بالعيد (فيديو)

بعيون باكية عبرت النازحة ليلى النجار عن حزنها مع قدوم العيد قائلة: “الناس بتلف حوالين نفسها ما في معها مصاري تشتري”.

وناشدت النازحة أم معين العالم مساعدتها لعلاج ابنها الوحيد قائلة: “غزة ماتت غزة ادّمرت أنا واحدة من الناس أم لنحو 9 أبناء فقدت كل أولادي ماعدا ابنا وحيدا”، مناشدة أحرار العالم أن يسمحوا لابنها بتلقي العلاج خارج غزة؛ لأنه بحاجة ماسة لعملية عاجلة.

أما الطفلة هدى فتتحدث ببراءة واضحة عن حنينها إلى العيد بكل تفاصيله بعدما فقدت بيتها بكل محتوياته، ولم تتمكن من إحضار ملابس جديدة لعيد الفطر.

وقالت “أحنا بندور على الشيكل عشان نشتري لنا أواعي للعيد مفيش”، مؤكدة سلب الحرب لفرحة العيد.

وأضافت “ما عناش ولا شيكل بنشوف الأواعي (الملابس) في المحلات ما نقدرش نشتري”، آملة أن تضع الحرب أوزراها في القريب العاجل وتعود الحياة إلى سابق عهدها في غزة.

وتقف الطفلة ليان الحرجي أمام بسطة صغيرة لبيع الإكسسوارات وتقول للجزيرة مباشر “ما في عيد ولا أجواء ولا إشي”، مؤكدة أن الحرب أجبرتها على العمل لمساعدة عائلتها.

ورغم محاولات أم نضال العكلوك صناعة بعض من فرحة العيد بصنعها الفسيخ التي تعد أكلة شهيرة في عيد الفطر المبارك في غزة، فإنها تنفي دخول فرحة العيد إلى قلبها بسبب استشهاد ابنها خلال الحرب، مشيرة إلى غياب فرحة العيد عن قلوب أهل غزة جراء ما عانوه إبان الحرب.

المصدر : الجزيرة مباشر