اعتصام تضامني مع صحفيي غزة عبر بث مباشر استمر يوما

نظم صحفيون وإعلاميون أتراك في ساحة السلطان أحمد وجامع آيا صوفيا بإسطنبول بثا مباشرا لتسليط الضوء على الانتهاكات الإسرائيلية بحق الطواقم الصحفية في قطاع غزة.
واستمر البث المباشر 24 ساعة متواصلة منذ الثانية ظهر أمس السبت حتى الثانية ظهر اليوم الأحد، ضمن فعالية حظيت بحضور كبير.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وتحدثت الصحفية التركية فوليا أوزتورك للجزيرة مباشر قائلة “سبب انضمامي إلى هذه الفعالية هو أنني لا أستطيع تحمّل المذبحة التي يتعرض لها المدنيون الأبرياء في غزة، أريد أن أجعل صوتي مسموعا، أريد أن أرفع صوتي”.
وأضافت “بطبيعة الحال، من بين هؤلاء المدنيين الأبرياء، هناك زملاؤنا الإعلاميون والصحفيون الذين أصبح هناك 145 شهيدا منهم، الأرقام لا تهم في الواقع، نحن نقول 145 صحفيا، ولكن من غير المقبول أن يُقتل واحد أو اثنان من زملائي على يد إسرائيل أثناء قيامهم بواجبهم”.
واستطردت فوليا “كنت من أوائل الصحفيين الذين ذهبوا إلى المنطقة بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول، المخابرات الإسرائيلية أزعجتني وهددتني أيضا، لقد تبعوني إلى مكان معيَّن، وكان عليَّ أن أعود إلى تركيا، ولكن عندما عدت، عدت بقلب ينزف”.
واختتمت حديثها قائلة “يواجه زملاؤنا الاضطهاد ليس فقط في غزة، بل أيضا في الضفة الغربية والقدس، يُقتلون أو يصابون أو يُمنعون من ممارسة عملهم، علينا أن نفعل شيئا، وعلينا ألا نعتاد ذلك، هذه هو الأكثر أهمية”.
كما قالت إحدى المشاركات في هذه الفعالية للجزيرة مباشر “أتيت إلى هنا من أجل فلسطين.. فلسطين حرة، وأنا أشعر بالفخر لأني أحمل هذا العلم”.
وأضافت “خرجت وحدي للاحتجاج، أخذت معي كتابي وقهوتي، لكني وجدت هذه الفعالية بالصدفة، عادة آخذ معي كتابي وعلم فلسطين، وأجلس في مكان عام لإيصال صوتي، وسأواصل بهذه الطريقة، أريد من الجميع أن يتحدثوا عما يحدث في غزة، أريد أن يرى الجميع ذلك”.
وكانت الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى قد أدانت الارتفاع غير المسبوق لأعداد الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام الذين تعرضوا للقتل والإصابة والاعتداء والاحتجاز في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما في غزة خلال الحرب الإسرائيلية في الأشهر الماضية، في تجاهل صارخ للقانون الدولي.