البحث عن الحطب.. رحلة تعب يومية لسكان شمال غزة في مواجهة أزمة غاز الطهي (فيديو)
يتهافت عليه الأهالي رغم مخاطره الصحية

أجمع عدد من أهالي قطاع غزة على أن البحث عن حطب أصبح رحلة تعب يومية لجميع العائلات لإعداد الطعام طوال الأشهر السبعة من الحرب نتيجة انعدام غاز الطهي في البيوت.
وقال طفل غزّي “أقوم بالتجول بحثًا عن الحطب كل يوم، وأحيانًا تأخذ مني رحلة البحث عنه 3 ساعات وأحيانًا أكثر”، وأضاف “بدنا حطب لنعيش، بدون حطب لا نستطيع الأكل”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وقال صاحب مطعم “لا نتوفر على بديل، والحطب هو آخر ما تبقى لنا لإعداد الطعام لنا ولأولادنا وللزبائن”، مضيفًا “نحن مضطرون. الدخان يملأ أرجاء المطعم ورواد المطعم يشتكون لكنهم يعرفون أن الجميع مضطر لهذا الخيار”.
وقال مواطن آخر “أخرج من البيت مع الفجر حتى منتصف النهار بحثًا عن الحطب”، مضيفًا أن رحلة البحث اليومية تجبره على الذهاب أكثر من 10 كيلومترات بحثًا عن حزمة حطب.
“تجويع الناس”
وكشف أحد العاملين في الدفاع المدني جوهر الأزمة قائلًا “غاز الطبخ ممنوع من دخول غزة منذ 8 من أكتوبر/تشرين الأول بقرار من حكومة الاحتلال، وهي تتمادى في منع دخوله لأنها تعرف أنه أساسي في حياة جميع الأسر الفلسطينية”.
وتابع “700 ألف مواطن في الشمال يحتاجون غاز الطبخ لطهي الطعام، لكن إسرائيل تمنع دخوله بهدف تجويع الناس”.
وأضاف أن جميع سكان مناطق الشمال في قطاع غزة يعيشون مأساة إنسانية وصحية حيث إن البيوت والمخابر والمطاعم تحتاج إلى غاز الطهي، موضحًا أن اللجوء إلى الحطب له تبعات صحية كبيرة على حياتهم خاصة الأطفال الذين يعاني عدد كبير منهم أمراضًا على مستوى الجهاز التنفسي.