لتنفيذ “مهام” بغزة.. الجيش الإسرائيلي يسحب لواءين من الشمال

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، سحب اثنين من ألويته من الحدود الشمالية استعدادا لتنفيذ مهام جديدة في قطاع غزة.على حد قوله.
وقال الجيش في بيان: إن اللواءين من قوات الاحتياط سيعملان لمواصلة مهمة الدفاع والهجوم في قطاع غزة تحت قيادة الفرقة 99.
وأضاف: اللواءان اللذان عملا حتى الآن على الحدود الشمالية أجريا استعدادات على مدار الأسابيع الأخيرة لمهمتهما في قطاع غزة.
وأوضح الجيش الإسرائيلي، أن الحديث يدور عن رفع مستوى جاهزية اللواء 2 التابع للفرقة 146 واللواء 679 التابع للفرقة 210.
وقال إن اللواءين المذكورين وكجزء من الاستعدادات للنشاط في القطاع، رفعا مستوى جاهزيتهما من خلال القيام بسلسلة تدريبات على الجبهتين الشمالية والجنوبية.
وتابع: تمرن المقاتلون على أساليب القتال وراجعوا خلاصة الاستنتاجات والعبر الناجمة عن القتال والمناورة في قطاع غزة حتى الآن
ولم يذكر الجيش الإسرائيلي السبب وراء سحب اللواءين من الشمال إلى غزة، لكن هيئة البث الإسرائيلية، قالت مساء الثلاثاء، إن الجيش يستعد لاجتياح رفح جنوبي القطاع قريبا جدا في عملية تتضمن إخلاء أعداد كبيرة من السكان، وبموافقة أمريكية.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن قبل أيام سحب جميع القوات البرية من قطاع غزة، بما فيها الفرقة 98 بألويتها الثلاثة، من منطقة خان يونس بعد قتال دام 4 أشهر، حيث لم يتبق في غزة سوى لواء “ناحال” العامل في ممر “نتساريم” لفصل الشمال عن الوسط والجنوب.
وتصر إسرائيل على اجتياح رفح بزعم أنها المعقل الأخير لحركة حماس رغم تحذيرات دولية متزايدة من تداعيات كارثية، في ظل وجود نحو 1.4 مليون نازح فيها.
وخلال الحرب، أجبرت إسرائيل معظم الفلسطينيين في شمال القطاع ووسطه على النزوح إلى مدينة رفح المحاذية لمصر.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة، خلفت أكثر من 111 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، حسب بيانات فلسطينية وأممية.
وتواصل إسرائيل حربها رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورًا، وكذلك رغم مثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية.