أهالي الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية يقتحمون جلسة للكنيست (فيديو)

اقتحم عدد من أفراد عائلات أسرى إسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية في غزة، ظهر اليوم الأربعاء، جلسة للكنيست الإسرائيلي وهم يهتفون ويقطعون جلسة عامة.

ونشر الكنيست، عبر حسابه على منصة إكس، مقطع فيديو لهم وهم يهتفون في الجزء المخصص للضيوف، دون وصول هتافهم إلى قاعة الكنيست نظرا لوجود ساتر زجاجي.

وصبغ المحتجون أيديهم ووضعوها على الساتر الزجاجي، وأدى احتجاجهم إلى توقف الجلسة البرلمانية.

وشوهد أفراد من أمن الكنيست وهم يتصدون للمقتحمين الذين كانوا يهتفون مطالبين بإبرام صفقة لإطلاق سراح الأسرى، وقام الحارس بجمع المحتجين في المكان المخصص للضيوف.

ومنذ أيام، ينظم محتجون مظاهرات حاشدة قبالة مبنى الكنيست للمطالبة بتنحي حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وإجراء انتخابات مبكرة، وإبرام اتفاق لإعادة الأسرى الإسرائيليين من غزة.

أهالي الأسرى الإسرائيليين يقتحمون جلسة في الكنيست (الفرنسية)

وتحتجز تل أبيب في سجونها ما لا يقل عن 9100 فلسطيني، بينما تقدّر وجود 134 أسيرا إسرائيليا في غزة، أعلنت حركة حماس مقتل 70 منهم جراء غارات عشوائية إسرائيلية.

ومرارا، اتهمت حماس نتنياهو بالتعنت في المفاوضات غير المباشرة بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة، وبعدم الرغبة في التوصل إلى اتفاق.

وتقول المعارضة والمحتجون إن نتنياهو (74 عاما) يتبع سياسات تخدم مصالحه الشخصية ولا سيما الاستمرار في السلطة، وفشل في تحقيق أهداف الحرب على غزة وخاصة القضاء على حماس وإعادة الأسرى.

ويرفض نتنياهو -وهو رئيس الوزراء الإسرائيلي الأطول بقاء في السلطة- إجراء انتخابات مبكرة، ويزعم أنها تعني شل الدولة، وقد تجمد مفاوضات إطلاق سراح الأسرى لمدة 8 أشهر.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الشهداء معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، حسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل هذه الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف إطلاق النار خلال شهر رمضان، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر