رئيس الوزراء القطري: المفاوضات بين حماس وإسرائيل لا تزال عالقة منذ مفاوضات باريس (فيديو)

قال رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن المفاوضات بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل لا تزال عالقة في مكانها منذ فبراير/شباط الماضي.

وأضاف رئيس الوزراء القطري في مؤتمر صحفي مع نظيره الإسباني بيدرو سانشيز في الدوحة، الأربعاء، أن دولة قطر تبذل كل ما في وسعها لخلق زخم إيجابي خلال التفاوض.

وتابع أنه على الرغم من جولات المفاوضات المتعددة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار إلا أن “النقطة التي علقنا فيها في فبراير حيث كنا نتفاوض في باريس هي نفسها النقاط التي لا نزل نراوح مكاننا فيها”.

وقال رئيس الوزراء القطري: “إذا كان الموضوع موضوع تبادل فقط، لا مشكلة في ذلك، ولكنها مسألة تبادل ووقف لإطلاق النار من شكل مختلف. نحن نحاول إعادة وقف إطلاق النار وصولًا إلى وقف يصير مستدامًا”.

وأشار إلى أن الأمر العالق في المفاوضات هي مسألة عودة النازحين إلى ديارهم “وهذا أمر لم توافق عليه إسرائيل بعد، وهناك بعض المشاكل التي لها علاقة بصفقة التبادل واعتقد أنه يمكن تخطي هذه النقاط، ولكن ما لم نتفق عليه بعد أو ما لم يتم الاتفاق عليه هو عودة النازحين إلى ديارهم”.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسباني إن بلاده تسعى قدر الإمكان إلى التواصل مع المعنيين كافة لحل الأزمة الحالية في غزة، مضيفًا أن قرار مجلس الأمن الأخير بخصوص غزة يطلب وقفًا فوريًا لإطلاق النار في رمضان، وهو قرار ملزم.

وأضاف سانشيز “ندعو إلى وقف العنف واحترام القانون الدولي الإنساني وتيسير دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، ونطالب الحكومة الإسرائيلية بعدم شن عملية في رفح”.

وأوضح سانشيز أن مصداقية المجتمع الدولي على المحك، مشيرًا إلى أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي الاضطلاع بدور.

أبرز تصريحات رئيس الوزراء القطري:

  • نؤكد استمرار الجهود القطرية لإجلاء الجرحى والمصابين من غزة وتقديم المساعدات الإنسانية للقطاع
  • قطر مستمرة في وساطتها لتحقيق وقف فوري لإطلاق النار والإفراج عن المحتجزين
  • ندعو المجتمع الدولي لفرض وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة
  • أفرزت الحرب في غزة واقعًا إنسانيًا ومأساويًا
  • جددنا موقفنا الداعي لتسوية عادلة وشاملة تقوم على إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية
  • نشيد بموقف الحكومة الإسبانية المناهض للحرب على غزة
  • قطر ملتزمة منذ البداية بضمان إطلاق سراح الرهائن وإنهاء الحرب والاعتداء على غزة
  • قطر دولة وسيطة وليست طرفًا في الصراع في غزة والمسؤولية في النهاية تقع على عاتق الطرفين
  • لا نرى أي دولة تدعم العملية العسكرية في رفح سوى إسرائيل
  • لم نر تحركًا من الأسرة الدولية لوقف الحرب في غزة
  • لا يمكننا ترك مصير المنطقة بين يد بعض السياسيين المغامرين الذين لا يهمهم سوى مصلحتهم
  • نميل إلى التفاؤل دائمًا ونبذل كل ما في وسعنا خلال المفاوضات
  • مسألة عودة النازحين إلى ديارهم لم توافق عليها إسرائيل حتى الآن

أبرز تصريحات رئيس الوزراء الإسباني

  • نسعى قدر الإمكان إلى التواصل مع المعنيين كافة لحل الأزمة الحالية في غزة
  • قرار مجلس الأمن الأخير بخصوص غزة يطلب وقفًا فوريًا لإطلاق النار في رمضان وهو قرار ملزم
  • ندعو إلى وقف العنف واحترام القانون الدولي الإنساني وتيسير دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة
  • نطالب الحكومة الإسرائيلية بعدم شن عملية في رفح
  • مصداقيتنا على المحك وعلى الاتحاد الأوروبي أن يكون له دور
  • نرفض بشكل كامل أي تهجير للغزيين إلى مناطق أخرى
  • علينا أن نكثف جهودنا من أجل السلام في المنطقة
  • أي خطأ في الحسابات قد يترتب عليه تداعيات خطرة جدًا في الشرق الأوسط
  • من المهم جدًا أن يكون هناك وقف لإطلاق النار في غزة وقطر تبذل جهودًا كبيرة في هذا الصدد
  • نؤمن بحل الدولتين وندعو لعقد مؤتمر دولي لإطلاق مشروع دولتين فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية
  • سندعم انضمام فلسطين كعضو كامل العضوية في الأمم المتحدة
  • إسرائيل وفلسطين بحاجة إلى دعم كبير واعتراف دولي وهذا سيكون شوطًا كبيرًا في مسار السلام
  • قطر تمثل شريكًا استراتيجيًا لأمننا في مجال الطاقة
  • ندين بشدة الاعتداء الإسرائيلي على موظفي المطبخ المركزي العالمي في غزة
  • المفاوضات ما زالت عالقة في الخلافات نفسها التي واجهناها في باريس
  • أوقفنا بيع السلاح لإسرائيل منذ بداية الحرب وطلبنا من المفوضية الأوروبية إجراء تقييم للشراكة الاستراتيجية مع إسرائيل
  • أود أن أذكر نتنياهو بأن قرارات مجلس الأمن ملزمة وعليهم وقف الحرب في غزة
  • الحكومة الإسرائيلية كانت على علم بمسارات عمل منظمة المطبخ المركزي العالمي ونطالب بتوضيحات من حكومة نتنياهو
المصدر : الجزيرة مباشر