قيادي بحماس: إسرائيل عرضت مقترحا جديدا لصفقة تبادل أسرى (فيديو)

القيادي في حماس باسم نعيم
القيادي في "حماس" باسم نعيم

قال عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”، باسم نعيم، إن الاحتلال الإسرائيلي لم يعرض على الحركة أي مقترحات جديدة فيما يخص التفاوض بشكل رسمي، مشيرًا إلى أن ما بلغهم بشكل غير رسمي أن ما جاء به الوفد الإسرائيلي للقاهرة هو استمرار للاستراتيجية نفسها القائمة على المماطلة، وكسب المزيد من الوقت.

وأوضح خلال مقابلة مع الجزيرة مباشر، الثلاثاء، أن هدف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو عدم الوصول لاتفاق، والمؤشرات كلها منذ بداية العملية التفاوضية تؤكد أنه لا يريد ذلك، لأنه يعلم تداعياته.

وأضاف نعيم: لقد وصلهم موقفنا بشكل واضح عبر الوسطاء أن هناك خطوطًا حمراء لا يمكن لأي مفاوض باسم المقاومة أو الشعب الفلسطيني أن يقبل بالتنازل عنها، وهي تقوم على الوقف التام لإطلاق النار والانسحاب الكامل للقوات ولو على مراحل، وعودة كل النازحين إلى بيوتهم التي أجبروا على مغادرتها.

وذكر نعيم أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد تحدثت عن إمكانية عودة 1000 نازح كل يوم، يتبعهم 2000 آخرون في الأيام التالية، أي ما يعادل عودة 60 ألف من إجمالي مليون ونصف مليون تم تهجيرهم، وهذا الأمر يشمل عودة النساء والأطفال والرجال فوق الستين عامًا فقط على أن يتم التفتيش والتحقق من قبل الاحتلال من هويات كل من سيعود.

وأردف نعيم: نحن نقول إن عودة النازحين هي حق مشروع لكل من أجبر على مغادرة بيته وهذا لا علاقة له بأي تفاوض، والكرة في ملعب نتنياهو الذي يعطل هذه العملية ولا يرغب في حماية من يدعي أنه يحميهم من أسراهم.

كما شدد نعيم على أن هذه الصفقة هي لوقف إطلاق النار وإنهاء العدوان، وليست صفقة لتبادل الأسرى، لأن للتفاوض عناصر أخرى تشمل وقف إطلاق النار وانسحاب القوات وعودة النازحين والإغاثة، وإعادة الإعمار أيضًا.

وقال إن الطرف الإسرائيلي لا يتحدث عن تبادل أسرى وإنما عن عودة الرهائن المحتجزين لدى حماس في غزة، في الوقت الذي لا نعلم فيه شيئًا عن آلاف الفلسطينيين الذين تم اختطافهم بعد السابع من أكتوبر من القطاع، والذين أُعدم بعضهم في الميدان وبعضهم قُضوا بالتعذيب في السجون، والبقية لا يزالون يتعرضون لانتهاكات، بالتزامن مع الرفض الإسرائيلي للتواصل معهم عبر المحامي أو عبر الصليب الأحمر.

المصدر : الجزيرة مباشر