عضو سابق بالكنيست يكشف أسباب موافقة “الكابنيت” الإسرائيلي على فتح معبر بيت حانون (فيديو)

قال جمال زحالقة النائب السابق في الكنيست الإسرائيلي إن الضغط الأمريكي على إسرائيل أتى أكله، وإنه بعد ساعة واحدة من المكالمة العاصفة بين الرئيس بايدن ونتنياهو سارع الأخير إلى تلبية المطالب الأمريكية فعقد اجتماعا طارئا للمجلس الوزاري المصغر (الكابنيت) للموافقة على فتح معبر بيت حانون للمرة الأولى وإدخال المساعدات إلى غزة.
وأضاف زحالقة أن هذا المكسب مهم لكن “بايدن لم يطلب وقف إطلاق النار ولو فعل لسارع نتنياهو بوقف الحرب فورا”.
وتابع قائلا “نتنياهو ليس قويا كما يروج له داخل إسرائيل، وهو يعرف جيدا أن عدم تنفيذ المطالب الأمريكية سيكفله ثمنا غاليا”.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد أعلنت مساء الجمعة، أن مجلس الوزراء السياسي والأمني وافق على تفويض رئيس الوزراء ووزير الدفاع والوزير غانتس باتخاذ خطوات فورية لزيادة المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين في قطاع غزة لمنع حدوث أزمة إنسانية.
وأشارت الهيئة إلى أن إسرائيل ستسمح بإيصال المساعدات الإنسانية بشكل مؤقت عبر أسدود ومعبر بيت حانون (إيرز) وزيادة المساعدات الأردنية عبر معبر كرم أبو سالم.
وتسبب القرار في صدع داخل مجلس الأمن المصغر، إذ صرح وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بأنه لم يجر تصويت على زيادة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، مشيرًا إلى أن الإعلان الذي نشره مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن هذا الموضوع غير دقيق، ومؤكدًا أنه هو ووزراء آخرون رفضوا الاقتراح.
وكانت تصريحات بن غفير ضمن عدة أسباب أدت إلى تشكك سياسيين في التزام إسرائيل بهذا القرار، ولا سيما مع تعمدها على مدار أكثر من 180 يوما تعطيل المساعدات وإلقاء التهم على غلق المعابر.
واعتبر زحالقة أن وقف الحرب أو التوصل إلى صفقة تبادل أسرى قد يسقط حكومة نتنياهو، مضيفا أن الوضع الانتخابي الذي تعيشه الولايات المتحدة، قد يدفع الرئيس بايدن إلى القيام بمواقف غير متوقعة بشأن غزة.
ودعا زحالقة أبناء الجالية العربية والمسلمة إلى الضغط على بايدن من أجل وقف الحرب، مؤكدا أن بايدن يعرف أن أي عقاب له من الجالية العربية والمسلمة في الانتخابات الرئاسية المقبلة يعني سقوطه.