بعد 4 أشهر من بدء العملية العسكرية في خان يونس.. شهادات من مجمع ناصر الطبي (شاهد)

إثر انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من خان يونس بعد 4 أشهر من بدء عمليتها البرية جنوبي قطاع غزة، تمكنت كاميرا الجزيرة مباشر من الوصول إلى مجمع ناصر الطبي الذي شهد عمليات اقتحام ودهم وتحول هو ومحيطه إلى مسرح للعمليات العسكرية.
المجمع الطبي الذي كان يوما ما أحد أكبر المرافق الطبية في القطاع، بدا متصدعا متهالكا، يحيط بمدخله الرئيس ساتر من التراب وضعه الاحتلال لإغلاقه.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وأفاد شيخ مسنّ كان ضمن المحاصرين داخل المجمع، بأن قوات الاحتلال قامت بإخراج جميع الرجال والنساء وأفراد الطواقم الطبية للتحقيق معهم، ثم أطلقت سراح بعضهم وقامت بتصفية بعض آخر ومنهم حفيده البالغ عمره 16 عاما.
وقال شهاب النجار وهو أحد أفراد طاقم التمريض إنهم قد فوجئوا باقتحام قوات الاحتلال للمجمع للمرة الثانية، وإنها طلبت منهم إخلاء المبنى، ووجهت لهم تحذيرا باللهجة العامية بالإخلاء أو القتل.
وأضاف شهاب: “كان النازحون والطاقم الطبي البالغ عدده 14 فردا يتمركزون في مبنيي ناصر القديم ومبارك ضمن المجمع، فقامت قوات الاحتلال باستدعاء الذكور أولا وأمرتهم بخلع ملابسهم بالكامل وعرّتهم أمام النساء والفتيات، اللائي وجهت إليهن الأمر بمشاهدتنا والنظر إلينا، كما طلبت منهن خلع الحجاب من على رؤوسهن”.
واسترسل شهاب قائلا: “تم إحصاء الرجال بكتابة أرقام على منطقة الصدر أما النساء فعلى جباههن”.
وأوضح أنه بعد التحقيق أمرت قوات الاحتلال بعودة نصف الطاقم الطبي إلى المجمع، وتحفظت على النصف الآخر لاستكمال التحقيق، وأخلت سبيل بعض المحتجزين عقب عدة ساعات، وأبقت على بعض آخر لأيام، وهناك آخرون لا يزالون مجهولي المصير.
وتجولت كاميرا الجزيرة في أرجاء المجمع الذي دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي مرافقه، وأجرت فيها أعمال حفر وتنقيب خاصة في غرفة الإدارة بقسم الطوارئ وفي غرفة الأشعة، وذلك في إطار استهدافها للمستشفيات والمنشآت الصحية في غزة بادعاءات ثبت بطلانها؛ مما يشكل انتهاكات جسيمة لقوانين الحرب وأعرافها بموجب نظام روما الأساسي.