خبراء أمميون: غزو رفح انتهاك صارخ لالتزامات إسرائيل بوصفها قوة احتلال

وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت توعد باجتياح مدينة رفح خلال تفقده لقوات جيش الاحتلال

دعا فريق من خبراء الأمم المتحدة، إسرائيل إلى وقف عمليتها البرية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، واعتبروا غزو رفح انتهاكًا صارخًا جديدًا لالتزامات إسرائيل، بوصفها قوة محتلة.

وقال فريق الخبراء، في بيان، إن غزو رفح الذي تم التهديد به منذ فترة طويلة يجب ألا ينظر إليه على أنه نتيجة حتمية، ويجب على إسرائيل أن توقف هذا الهجوم.

وحذر البيان من أن النقل القسري للأشخاص يدفع الفلسطينيين إلى مزيد من الظروف الإنسانية اليائسة للغاية، مشيرًا إلى أنه لا يمكن اعتبار أي أمر إخلاء أصدرته إسرائيل متوافقًا مع القانون الإنساني الدولي.

دخان يتصاعد بعد الضربات الإسرائيلية في رفح (رويترز)

تهجير سكان غزة

وفيما يتعلق بالتهجير القسري، أكد البيان أن المزيد من تهجير سكان غزة من خلال أوامر الإخلاء أو العمليات العسكرية يتعارض مع التدابير المؤقتة الملزمة التي فرضتها محكمة العدل الدولية على إسرائيل.

وكانت تل أبيب قد أعلنت يوم الاثنين، بدء عملية عسكرية في رفح وزعمت أنها محدودة النطاق، ووجهت تحذيرات إلى 100 ألف فلسطيني بإخلاء شرق المدينة قسرًا.

ثم أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، سيطرته على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الذي يربط قطاع غزة بمصر.

وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول، 34 ألفا و943 شهيدا، حتى أمس الجمعة، وقالت الوزارة في بيان إنه تم إحصاء 39 شهيدا على الأقل خلال 24 ساعة.

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أن عدد الجرحى الإجمالي بلغ 78 ألفا و572 جريحا، وذلك إضافة إلى آلاف المفقودين.

وتواصل إسرائيل الحرب على غزة، رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، ورغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية وتحسين الوضع الإنساني بغزة.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر