“نهشتنا الكلاب”.. شهادات مروعة لعشرات الفلسطينيين المفرج عنهم في غزة (فيديو)

أطلقت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي سراح عشرات من الأسرى الفلسطينيين الذين اعتقلتهم من المستشفيات ومراكز النزوح أثناء اجتياحها لقطاع غزة.

وبدى الفلسطينيون الذين أفرج عنهم في حالة صعبة ويعانون من إعياء شديد، كما بدت على أجسادهم وأيديهم آثار التعذيب.

وقال طبيب من المعتقلين: “اعتقلوني في يوم خميس من مستشفى الشفاء، واليوم أخرج بعد 54 يوما من الاعتقال، تعرضنا لكثير من التعذيب”، وعند سؤال الجزيرة مباشر له عن تفاصيل التعذيب، قال: “الله أعلم بما حل بنا، لا أستطيع الحديث”.

وقال أسير آخر اعتُقل من مستشفى الشفاء: “تم الإفراج اليوم عن 67 شخصًا” وأضاف: “كنا في عذاب، فجأة وجدنا جنود الاحتلال في قلب مستشفى الشفاء، حملونا وأخذونا، لا يوجد شيء علينا، للعذاب بس”.

وتابع وهو يشير بألم إلى صدره وجسده: “تبهدلنا، كلو مكسر، كل يوم عذاب، رمونا للمستوطنين ليضربونا، كسرونا، موتونا من البرد، وموتونا من العذاب، كل يوم تأتي مجموعة وتبدأ بضربنا، ويأتون بالكلاب لتنهشنا”.

وفي رده على سؤال عن آثار الحروق في جسده، قال: “هذه ليست حروق، هذه عضات الكلاب التي تركوها تنهشنا”.

أحد الأسرى المفرج عنهم كان رجل مسنًّا، قال وهو يبكي: “كنت نازحًا في مستشفى الشفاء عندما تم اعتقالي، ولم أكن أعرف مصير أسرتي التي كانت معي، اتصلت الآن وعرفت أن 10 أنفار من النساء والأطفال قد غادروا الشفاء والحمد لله، لكن ابني مصاب بين الحياة والموت والله أعلم، وأخواتي كذلك مصابات، الحمد لله رب العالمين، إلى أين نذهب!؟”.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد هاجمت مجمع الشفاء الطبي في شهر ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، واعتقلت منه عددًا من النازحين والأطقم الطبية، كما تسبب الهجوم على المؤسسة الطبية في وفاة مرضى وتوقف المستشفى عن العمل، ثم انسحبت منه تلك القوات في 1 إبريل/نيسان الماضي. وقد وصفت منظمة الصحة العالمية ما حدث في قسم الطوارئ من المستشفى الفلسطيني بأنه “حمام دم”.

المصدر : الجزيرة مباشر