أغنية العيد الأخيرة.. “فيديو” لحفيدة هنية قبل لحظات من استشهادها يدحض رواية الاحتلال (فيديو)

كانت تغني “أتى العيد” داخل السيارة رفقة أبيها وأعمامها وأبنائهم قبيل اغتيالهم

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا مصورًا للطفلة رزان حفيدة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) قبل لحظات من استشهادها رفقة أبيها واثنين من أعمامها وعدد من أبنائهم وسط قطاع غزة عصر أول أيام عيد الفطر المبارك.

وفي “الفيديو” الذي نشره عمّها “عائد هنية” عبر “إنستغرام”، ظهرت رزان -ابنة أمير هنية- فرحة للغاية في أول أيام العيد وهي تغني “أتى العيد أتى العيد”، بينما كانت رفقة والدها وأعمامها وعدد من أبنائهم في سيارة يتنقلون داخل غزة خلال زيارات للأرحام.

“فيديو” ينفي ادعاءات الاحتلال

واستشهد 3 من أبناء هنية وعدد من أحفاده بغارة جوية استهدفت مركبتهم في مخيم الشاطئ، وزعمت إسرائيل أنهم كانوا في طريقهم لتنفيذ نشاط مسلح وسط غزة، بينما يأتي هذا المقطع كدليل قاطع على نفي ادعاءات الاحتلال، بحسب متداولي اللقطات.

واعتبرت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، آنذاك أن ادعاءات جيش الاحتلال بأنهم كانوا ينفذون نشاطًا مسلحًا “أمر لا يقبله حتى معارضو حماس لأن أطفالهم كانوا معهم”.

 

واستشهد حازم وأمير ومحمد إسماعيل هنية رفقة عدد من أولادهم في 10 إبريل/نيسان الماضي، وهو ما قابله رئيس المكتب السياسي لـ(حماس) بصبر وثبات أثنى عليه العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

ويستمر استهدفت إسرائيل لعائلة هنية، ففي نهاية إبريل وجهت النيابة العامة في إسرائيل “تهمة الإرهاب والتحريض عليه” لصباح هنية شقيقة رئيس المكتب السياسي لـ(حماس)، وقدمت النيابة اللائحة أمام محكمة الصلح في بئر السبع بعد التحقيق معها بوساطة شرطة الاحتلال وجهاز “الشاباك”.

 

ومنذ 7 أكتوبر تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربًا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت حتى اليوم الخميس، 35 ألفًا و272 شهيدًا، وإصابة ما يزيد عن 79 ألفًا آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وحوالي 10 آلاف مفقود وسط مجاعة ودمار هائل.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورًا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني في غزة.

المصدر : الجزيرة مباشر