فقد الوظيفة وكل ما يملك.. أبو زيد عبد الله يعيش مرارة الحرب والنزوح في السودان (فيديو)

“فقدت وظيفتي وكل ما أملك بسبب الحرب” هكذا عبر أبو زيد عبد الله، المسنّ الستيني، واصفا أهوال عام من الحرب عاشه السودان واحتدم فيه القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وتنقل أبو زيد عبد الله في رحلة نزوح من العاصمة الخرطوم إلى ولاية الجزيرة وسط السودان ليعود بعدها أدراجه إلى العاصمة، بعد أن تعقدت الأوضاع فيها.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4دموع وألم ومجاعة.. نساء الفاشر يروين قصص البقاء على قيد الحياة (فيديو)
- list 2 of 4تداعيات الإعلان عن توقيع وثيقة مبادئ لبناء سودان جديد
- list 3 of 4حراك لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية “تنظيميين إرهابيين”
- list 4 of 4أوضاع إنسانية قاسية عاشها النازحون من الفاشر إلى مركز إيواء شمالي السودان (فيديو)
واضطر النازح الستيني إلى النزوح إلى ولاية الجزيرة بعدما فقد وظيفته في إحدى شركات الأدوية، وهناك عمل مزارعًا مع أفراد عائلته مدة 9 أشهر، لكنه عاد إلى الخرطوم بعد تضرر الموسم الزراعي في الجزيرة.

أوضاع صعبة في الخرطوم
وفي الخرطوم واجه أبو زيد أوضاعا معيشية صعبة فهو عاجز عن توفير احتياجات أسرته في ظل أوضاع اقتصادية عصيبة ومعقدة، كما أنه فقد كل مقتنيات المنزل.
وتعرض منزل أبي زيد للسرقة والنهب، فوجد نفسه وأسرته تحت سقف بيت خال إلا من بعض الأمتعة المتهالكة وقال “بدأنا مرحلة جديدة في ظل ظروف صعبة، على رأسها انقطاع الماء والكهرباء”.
ويعيش أبو زيد عبد الله، كبقية الشعب السوداني على أمل إنهاء الحرب التي دمرت البلاد وأتت على ممتلكات المواطنين، وناشد أطراف الصراع تحكيم صوت العقل وسماع صوت الناس الذين يريدون العيش في بلد آمن مستقر.