شاهد: ناشطة أمريكية يهودية تتحدث عن قميص “بلينكن الدموي” الذي تظاهرت به

أوضحت الناشطة الأمريكية ميديا بنيامين، أنها تشعر بمسؤولية مزدوجة لكونها أمريكية ويهودية عما يقع في قطاع غزة من جرائم يومية ضد المدنيين العزّل.

وصرحت ميديا بنيامين في لقاء مع برنامج “هاشتاغ” على الجزيرة مباشر، مساء أمس الأربعاء، بأنها اختارت أن تشارك باستمرار في المظاهرات التي تُنظَّم أمام الكونغرس بهدف الاحتجاج على مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية في الإبادة الجماعية الجارية للشعب الفلسطيني في القطاع.

وقالت “من المهم أن نكون حاضرين أمام الكونغرس وأيدينا ملطخة بالدماء خلال الجلسات الأربع التي حضرها وزير الخارجية أنتوني بلينكن للإدلاء بإفادته”.

وأصافت وهي تشير إلى قميصها الملطخ بالدم والذي كُتب عليه “بلينكن الدموي”، “نحضر اليوم أمام الكونغرس من أجل أن نقول كلمة ضد الظلم ومشاركة بلدي في هذا الظلم، وضد وزير الخارجية الذي نصفه بوزير الإبادة”.

واعتبرت ميديا بنيامين أنها تدافع عن الفلسطينيين من منطلق إنساني وليس لكونهم عربًا، وقالت “أنا أدافع عن الفلسطينيين وعن غيرهم من موقع الإنسانية”.

وأوضحت الناشطة الأمريكية خطورة الوضع في قطاع غزة قائلة “لديّ أصدقاء في الأراضي الفلسطينية وكلهم يجمعون على أن ما يقع في غزة كارثة إنسانية”.

وأضافت “أتابع الصور عبر الشاشات وأجد أن المدنيين الأبرياء يموتون بسلاح أمريكي، مؤكدة أنه لا يمكنها أن تتقبل فكرة وجود عبارة “صنع في الولايات المتحدة الأمريكية” على الأسلحة والقنابل التي تستهدف الفلسطينيين”.

وبشأن اعتراف إسبانيا والنرويج وأيرلندا بالدولة الفلسطينية، قالت الناشطة اليهودية الأمريكية إن هذه الخطوة المهمة تعكس حالة الانقسام الكبير بين أمريكا وأوروبا، مضيفة أن استمرار الاحتجاجات ضد سياسة الإدارة الأمريكية الحالية سواء من قبل طلاب الجامعات أو النشطاء السياسيين أو المؤسسات التابعة للأمم المتحدة، تؤكد أن ما تقوم به إسرائيل في فلسطين وفي قطاع غزة جريمة حرب وأنه يجب النضال من أجل وقف هذه الجرائم.

المصدر : الجزيرة مباشر