مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق يوضح تأثير حادثة معبر رفح في اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل (فيديو)

قال مساعد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق للشرق الأوسط، مارك كيميت، إن كلا من مصر وإسرائيل ستسعيان إلى تخفيض حدة التصعيد بينهما، ولا سيما في أعقاب حادثة معبر رفح التي وقعت أمس الاثنين، وأسفرت عن استشهاد جندي مصري برصاص جيش الاحتلال.

واستبعد كيميت في مقابلة مع (المسائية) عبر الجزيرة مباشر، أن يكون لهذا الحادث أي تأثير في اتفاقية السلام المبرمة بين الجانبين، وأضاف “أعتقد أن كلا من مصر وإسرائيل يدركان أن الوضع متأزم، وأعتقد أيضا أن كلتا الحكومتين ستبذلان قصارى جهدهما من أجل تفادي أي تصعيد”.

وأوضح كيميت أن إسرائيل تثق في قدرة مصر على تأمين الحدود، لكنها تتوجس خيفة من الأنفاق المنتشرة في هذه المنطقة، مؤكدا أنه من الصعب على دولة الاحتلال السيطرة عليها حتى الآن.

وأعلن المتحدث العسكري المصري أمس، استشهاد “أحد العناصر المكلفة بتأمين منطقة الشريط الحدودي في رفح”، كما أكد الجيش الإسرائيلي وقوع إطلاق نار عند الحدود مع مصر.

وقال المتحدث العسكري المصري إن بلاده تجري تحقيقا بواسطة الجهات المختصة حيال حادث إطلاق النار بمنطقة الشريط الحدودي في رفح.

وتعدّ سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري يوم السابع من مايو/أيار، انتهاكًا صارخًا لمعاهدة كامب ديفيد، حيث يشكل اجتياح المعبر انتهاكًا للمادة الثانية من اتفاقية السلام والملاحق الأمنية، التي تلزم الطرفين بعدم اللجوء إلى التهديد، أو استخدام القوة ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي للطرفين.

وفي 26 مارس/آذار 1979، وقّعت مصر وإسرائيل في واشنطن اتفاقية سلام، في أعقاب معاهدة كامب ديفيد بين الجانبين عام 1978، وأبرز بنودها وقف حالة الحرب وتطبيع العلاقات، وسحب إسرائيل كل قواتها المسلحة والمدنيين من شبه جزيرة سيناء، وإبقاء المنطقة منزوعة السلاح.

المصدر : الجزيرة مباشر