عشرات الأطفال يتدافعون نحو المياه والطعام في مخيم المواصي (فيديو)

تجمع عشرات الأطفال للحصول على الأطعمة التي أعدها متطوعون بمخيم المواصي المؤقت في قطاع غزة، الذي أصبح مسكنًا لمئات آلاف النازحين الذين فروا من شمالي القطاع، مع بدء جحيم الحرب الإسرائيلية في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وفيما يجتمع آخرون للحصول على المياه، يتدافع العشرات من هناك للحصول على بعض المساعدات التي وصلت المخيم، التي لا تلبي أدنى الاحتياجات الإنسانية للنازحين في الخيام.

النازحون الفلسطينيون فروا من الغارات الجوية الإسرائيلية بحثًا عن المأوى والإمدادات الإنسانية، وهم يعيشون في المخيم تحت وطأة أوضاع صعبة ومزرية، وسط حقول زراعية وطرق ترابية مغمورة بالمياه.

(الجزيرة)

في السياق، قالت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة إن منطقة المواصي التي صنفتها إسرائيل “كمنطقة آمنة” هي محاولة سيئة التخطيط، لإيجاد حل لمسألة للنازحين.

وشككت منظمات عديدة في ضمان السلامة لأن الغارات الجوية الإسرائيلية استهدفت مناطق أخرى، أمر الجيش الإسرائيلي السكان بالتوجه إليها بعد أن أوهمهم بأنها لآمنة.

ووصف متابعون وخبراء وصول المساعدات إلى غزة بالبطيء، إذ تنتظر صفوف من الشاحنات عمليات التفتيش الإسرائيلية، فيما استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى عربية عمليات الإنزال الجوي لإسقاط المواد الغذائية على غزة.

وطالبت منظمات إغاثية دولية بضرورة دخول مئات من هذه الشاحنات إلى غزة يوميًا.

وتأتي الحاجة الملحة إلى إدخال المزيد من المساعدات في أعقاب القيود المشددة التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، كدخول الغذاء والماء والدواء والكهرباء وغيرها من الاحتياجات الإنسانية الضرورية.

ويجد قطاع غزة الذي يقطنه 2.3 مليون نسمة نفسه على شفا المجاعة، مع الحصار الخانق المفروض على السكان في عموم القطاع، في ظل الحرب المستمرة منذ 210 أيام، وأدت إلى استشهاد أكثر من 34 ألف فلسطيني معظمهم من الأطفال والنساء والمدنيين، بحسب السلطات الصحية المحلية في القطاع، فضلًا عن الدمار الهائل في البنى التحتية.

المصدر : الجزيرة مباشر