“فاقدين الأهل واللمة”.. نازحة سودانية تغالب دموعها في العيد (فيديو)

أفصحت سودانية نازحة في أحد مخيمات الإيواء المقامة في مدينة بورتسودان، عن مشاعرها في العيد واستعدادها له، قائلة إنها لا تشعر بالفرح بسبب افتقادها للأهل والعائلة، وابتعادها عنهم إثر اندلاع الحرب.
ولم تتمالك المرأة نفسها فأجهشت بالبكاء، وانهمرت أدمعها، معربة عن حزنها وألمها، لفراق أحبتها، الذين مات منهم من مات، وتقطعت السبل بالأحياء منهم، وحالت المعارك بينهم وبين منازلهم التي ألفوها.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4دموع وألم ومجاعة.. نساء الفاشر يروين قصص البقاء على قيد الحياة (فيديو)
- list 2 of 4تداعيات الإعلان عن توقيع وثيقة مبادئ لبناء سودان جديد
- list 3 of 4حراك لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية “تنظيميين إرهابيين”
- list 4 of 4أوضاع إنسانية قاسية عاشها النازحون من الفاشر إلى مركز إيواء شمالي السودان (فيديو)
وأفادت النازحة بأنها تقطن منذ عام في مدرسة، اتخذتها مسكنًا جراء الاحتياج، وعدم وجود خيارات أخرى، الأمر الذي اضطرها رفقة أطفالها للقبول بالعيش في وضع غير إنساني، حيث ينامون على الأرض، في منأى عن “الستر” الذي أشارت إلى عدم وجوده في ظل ظروف النزوح.
ووفق المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، فإن عدد النازحين داخليًا في السودان تجاوز 10 ملايين، جراء الحرب الأهلية التي تعصف بالبلاد.
ومنذ منتصف إبريل/نيسان 2023 يخوض الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، والدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، حربًا خلّفت أكثر من 16 ألف قتيل، فيما يحتاج أكثر من 25 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية، وسط دعوات أممية ودولية لمنع كارثة قد تدفع الملايين إلى المجاعة والموت، جراء نقص الغذاء، وامتداد القتال إلى 12 ولاية من أصل 18 من ولايات السودان.