أهالي شهداء غزة يسترجعون الذكريات في عيد الأضحى (فيديو)

مع حلول عيد الأضحى، استرجع أهالي الشهداء في قطاع غزة ذكرياتهم مع ذويهم الذين فقدوهم في الحرب التي تشنها إسرائيل على القطاع المحاصر، ورغم الألم والحزن، يقولون إن الصمود والتمسك بالأرض هو شعارهم.
وفي حديث لـ “الجزيرة مباشر” مع العائلات المكلومة قال حسن محمد أبو خضرة “شعور الفقد لا يوصف أنا فقدت زوجتي وابني وبين استشهاد ابني وزوجتي شهران”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4محمد نزال للجزيرة مباشر: لم يتم إبلاغنا بالدول المشاركة في قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في غزة (فيديو)
- list 2 of 4متحدثة أطباء بلا حدود: 18 ألف مصاب بحاجة لإجلاء عاجل من غزة للعلاج في الخارج (فيديو)
- list 3 of 4حماس ترد على تهديدات بن غفير بهدم قبر الشيخ عز الدين القسام
- list 4 of 4“غسالة الأمل”.. ابتكار يخفف مشقة الحياة في مخيمات غزة (فيديو)
وأكد أبو خضرة، أنه يحب أن يكون مع أسرته، وقال “أنا بحب الأولاد والأصدقاء وبحب الأهل وبحب الأرحام كلهم يكونوا حولينا أو أنا أكون معهم”.
وقال إنهم في الأيام العادية كانوا يجتمعون مع بعضهم “أنا وأختي وأزواج بناتي ومع أخوتي وزوجاتهم كنا نعيّد على بعض يجوا علينا وإحنا نروح عليهم كانت فرحة لا توصف.. كانت غزة حلوة.. اليوم غزة الله يرحمنا إحنا وغزة”.

“الآن ما في فرحة”
أما شيماء أبو خضرة التي استشهد زوجها فتقول “طبعًا اليوم أول يوم عيد الأضحى كنا نتمنى أن يكون زوجي معنا.. هو مش موجود.. كان سند أولادي كان كل شيء في حياتنا الآن ما في فرحة”.
ووسط الحزن، تتابع وتقول “ظهري انكسر لما راح، يوم وقفة عرفة كنا ننزل أنا وهو على السوق ونشتري كل الأغراض، أنا والأولاد، كان هو يشتغل حلاق كان يروح على البيت بكون أنا مجهزة الأولاد وهما يستقبلوا أبوهم”.
والآن في العيد تقول شيماء “العيد هذا غير، لا في يستقبلوا حدا ولا يستقبلوا أبوهم ولا غيره. قد ما أنا أكون معهم مش حأكون مكان أبوهم، حتى الخيمة ما فيها أي معنى لوجود الحياة”.

أم الشهيد والذكريات
وقالت أم هادي السنداوي والدة الشهيد هادي “أسوأ ما مرّ علي في حياتي أني لم أجده.. ثاني عيد ابني بكري ما يكون معي عمره 38 سنة.. والله كان هو سندي ومسؤول عني”.
وتحدثت أم خالد علوش عن شعورها بفقدانها زوجها قائلة “من أول شهر تقريبًا في الحرب فقدت زوجي أول حاجة الحمد الله رب العالمين على كل حال برغم الألم والمآسي اللي بنمر بيها”.
وقالت “لازم الواحد يحمد ربنا الحمد الله العيد مرّ صعب جدًا عليّ وعلى أبنائي وبناتي بسبب فقدهم لوالدهم كانوا متعلقين به جدًا وكان البسمة الحلوة في البيت”.

“يلا يا عبود يلا يا عبود”
أما والدة الشهيد عبود فقد آلمتها ذكريات العيد وقالت “في العيد يبدأ يومنا بصلاة الفجر بعدين بنصلي العيد في المصلى، ابني هادا بنضل نزن عليه يلا يا عبود يلا يا عبود”.
وبحزن تقول والدة الشهيد أم العبد الحداد “في هذا العيد قعدت أنادي عليه كأنه حي وأحكي لهم، صحوا أخوكم نادوا أخوكم، ابني هو عايش معي هو بروحي، هو حياتي أولادي حبايبي وزوجته هي الكنة الحنونة بس لا اعتراض على اختيار وأقدار الله عز وجل”.