رابع دولة غربية تطلب من مواطنيها مغادرة لبنان وأردوغان يبحث التهديدات الإسرائيلية مع ميقاتي

طالبت وزارة الخارجية الألمانية، أمس الأربعاء، مواطنيها بمغادرة لبنان بشكل عاجل على خلفية التوتر على الحدود مع إسرائيل.
وهذه رابع دولة غربية تطالب مواطنيها بمغادرة لبنان خلال الأسبوع الأخير، بعد كل من مقدونيا الشمالية وكندا وهولندا.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4محمود بصل: 14 حالة وفاة بينهم 3 أطفال في قطاع غزة بسبب البرد (فيديو)
- list 2 of 4“لستَ الأول”.. أحمد طه يحرج عضو كنيست وعد بإرسال توثيقات “لانتهاكات” حماس (شاهد)
- list 3 of 4“هل يوجد كونغرس آخر داخل أمريكا؟”.. تساؤلات غاضبة بشأن النفوذ الإسرائيلي (فيديو)
- list 4 of 4محمد نزال للجزيرة مباشر: لم يتم إبلاغنا بالدول المشاركة في قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في غزة (فيديو)
وقالت الخارجية الألمانية، في بيان عبر منصة “إكس”: “يُطلب من الألمان في لبنان المغادرة بشكل عاجل؛ لأن الوضع على الحدود بين إسرائيل ولبنان متوتر للغاية”.
وفي الأيام الأخيرة، دعت العديد من الدول الغربية والإقليمية رعاياها إلى مغادرة لبنان، أو عدم السفر لها بسبب احتمالات شن إسرائيل حربًا واسعة على لبنان.
حيث وجّهت مقدونيا الشمالية، الأحد الماضي، أول نداء من دولة أوروبية إلى مواطنيها لمغادرة لبنان.
واتخذت كندا الخطوة ذاتها الثلاثاء، ثم هولندا الأربعاء، بينما دعت الكويت الجمعة، مواطنيها كافة بالعدول عن زيارة لبنان في الوقت الحالي.
وفي سياق متصل، بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، مع رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، التهديدات الإسرائيلية بشن عملية عسكرية واسعة في لبنان. جاء ذلك في اتصال هاتفي، بحسب بيان صادر عن دائرة الاتصال بالرئاسة التركية.
وتناول أردوغان وميقاتي، خلال الاتصال، الهجمات والتهديدات الإسرائيلية للبنان، والاعتداءات الإسرائيلية على غزة، والتوتر المتصاعد في المنطقة.
وأكد الرئيس أردوغان، ضرورة وقف العدوان على غزة في أسرع وقت ممكن، كما أشار إلى الخطورة الكبيرة لمساعي إسرائيل لتوسيع الصراع.
وشدد أردوغان، على وقوف تركيا إلى جانب لبنان ضد سياسات إسرائيل العدوانية، ولفت إلى أن إسرائيل تهدد السلم الإقليمي والعالمي، مؤكدًا ضرورة أن يقول المجتمع الدولي والعالم الإسلامي “كفى لتل أبيب، قبل فوات الأوان”.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها “حزب الله”، مع الجيش الإسرائيلي قصفًا يوميًا عبر (الخط الأزرق) الفاصل بين البلدين خلّف مئات القتلى والجرحى، غالبيتهم بالجانب اللبناني.
وفي الأسابيع الأخيرة، زادت حدة التصعيد بين تل أبيب و”حزب الله”، ما أثار مخاوف من اندلاع حرب شاملة، لا سيما مع إعلان الجيش الإسرائيلي مؤخرًا المصادقة على خطط عملياتية لـ”هجوم واسع” على لبنان.
ويرهن “حزب الله” وقف هجماته على إسرائيل بإنهاء الأخيرة حربًا تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، ما أسفر عن أكثر من 124 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء.