أكسيوس: هذا ما يخيف الديمقراطيين أكثر من كارثة المناظرة

أفاد تقرير لموقع “أكسيوس” الإخباري بأن ما يخشاه الديمقراطيون اليوم ليس عمر الرئيس جو بايدن ولا حتى أدائه الكارثي في المناظرة الرئاسية، ولكن ما يقلقهم أنه إذا ما فاز بالرئاسة وانتصر على خصمه اللدود دونالد ترمب فقد يتسبب بعد 3 سنوات بخسائر كبرى لأمريكا وهو في منتصف العقد الثامن.
وأضاف التقرير أن قيادة الحزب الديمقراطي تخشى من أن بايدن يقترب من منتصف الثمانينيات وهو أمر لا يجب تجاهله مطلقًا، لأن الحزب هو من سيدفع ثمن هذا التجاهل في النهاية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4المتحدثة باسم “يونيسف” للجزيرة مباشر: 4000 طفل في غزة يواجهون الموت (فيديو)
- list 2 of 4شاهد: أسرة في خيمة مهدَّدة بالغرق ومنخفض جديد يقترب من مخيم حلاوة شمالي غزة
- list 3 of 4هيئة نمساوية تكشف تأثير مقاطعة 4 دول لمسابقة “يوروفيجن” بسبب إسرائيل
- list 4 of 4“لا مقاعد كافية ولا مرافق”.. مدرسة مقامة فوق الركام وسط قطاع غزة (فيديو)
وتحدث أحد المسؤولين الديمقراطيين للموقع عن النهج السلس الذي يمكن أن يجعل بايدن ينهي حملته الانتخابية بشروطه، وذلك من خلال قيام كل من شقيقة بايدن، فاليري، وصديقه القديم تيد كوفمان بهذه المهمة.
وقال المسؤول “إن الهدف من هذه المحاولة هو السماح له بالخروج من المسرح السياسي وهو يشعر أنه حقق أهدافه الثلاثة المتمثلة في التخلص من ترامب وإعداد أمريكا للمستقبل والمساعدة في تربية الجيل القادم”.
وتابع المسؤول قائلًا: “عليك أن تمنحه الكرامة ليخرج بمفرده. أما حدوث ذلك في أعقاب المناظرة مباشرة فتلك فكرة لا معنى لها”.
وقالت المتحدثة باسم حملة بايدن لورين هيت: “الرئيس لن ينسحب على الإطلاق”.

وحسب التقرير، فإن بعض المقربين من بايدن يؤكدون أن نتائج المناظرة كانت مشكلة صوتية أكثر من كونها قضية عمرية.
وقال مصدر مطلع على تحضيرات بايدن للمناظرة في كامب ديفيد: “لقد قمنا بالتدريبات ليلًا، لكننا اختصرناها بعد ذلك لإنقاذ صوته الضعيف”.
وأضاف “كان الصوت مصدر قلقنا طوال الأسبوع”.
وقال نائب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض أندرو بيتس: “لا يقتصر أداء الرئيس على ساعة واحدة، بل يحتفظ بجدول زمني يرهق المساعدين الأصغر سنًا، بما في ذلك الرحلات الخارجية إلى مناطق الحرب النشطة، وقد أثبت أنه يتمتع بهذه القدرة من خلال تحقيق نتائج ملموسة”.
وخلص التقرير إلى أن الديمقراطيين يلاحظون أنه مقارنة بثلاث سنوات مضت، بدأت معالم الشيخوخة تظهر على بايدن وهذا هو مصدر قلقهم الأساس، لكنهم بالمقابل يرون أن الرئيس يتميز بمزايا أخرى ليست عند خصمه ترمب الذي لم يتجاوز عمره بعد الـ78 عامًا، وتتمثل في حنكته السياسية الطويلة.
وقال بريت ماكغورك، منسق البيت الأبيض لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي عمل بشكل وثيق مع الرؤساء الأربعة السابقين في البيت الأبيض: “لو كان ما يُكتب الآن عن الرئيس بايدن صحيحًا، لكان التاريخ مختلفًا تمامًا”.
وقال إن “التعاطف الاستراتيجي” الذي يتمتع به بايدن وحكمته وخبرته وإلمامه بالعالم طوال السنوات التي قضاها رئيسًا للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ “ذخر وطني لا يمكن الاستهانة به”.