الأونروا تحذر بعد توقف محطات لتحلية المياه في غزة

“البقاء على قيد الحياة تحدٍ كبير”.

سكان ينتظرون ملء حاويات بالمياه في مدرسة مدمرة بمخيم جباليا (الفرنسية)

حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) اليوم الثلاثاء، من تداعيات توقف عمل محطات لتحلية المياه في قطاع غزة، وطالبت السلطات الإسرائيلية بتيسير الوصول إلى المياه بشكل فوري.

وقالت الوكالة الأممية في تغريدة على منصة إكس “توقفت محطات مهمة لتحلية المياه عن العمل لعدم توفر الوقود في غزة”، وحذرت “ليس لدى الناس ما يكفي من المياه، أصبح البقاء على قيد الحياة تحديا كبيرا”.

“رحلة طويلة بحثا عن المياه”

وأكدت أن توقف تلك المحطات يجبر العائلات بما في ذلك الأطفال على السير مسافات طويلة للحصول على المياه، وطالبت السلطات الإسرائيلية بتيسير الوصول إلى المياه بشكل فوري.

ولم يصدر عن بلديات القطاع تعقيب فوري حول مواقع محطات التحلية التي توقفت عن العمل، إلا أن هذه المحطات شهدت منذ بداية الحرب توقفا متكررا بسبب نفاد الوقود.

وخلال الأشهر الماضية عاد عدد من محطات التحلية إلى العمل بعد أن وفرت لها جهات دولية كميات محدودة من الوقود ضمن مساعدات إنسانية.

يضطر الأطفال إلى السير مسافات طويلة لجلب المياه (الفرنسية)

أنشطة إسرائيل العسكرية

وفي هذا السياق، قالت مسؤولة أممية، أمس الاثنين، إن الأنشطة العسكرية الإسرائيلية منذ 6 مايو/أيار المنصرم أدت إلى شلل الاستجابة الإنسانية في قطاع غزة.

وكشفت مديرة التواصل والإعلام في وكالة الأونروا جولييت توما خلال مقابلة صحفية -في معرض وصفها للأسباب التي أدت إلى إعاقة الاستجابة الإنسانية في غزة- عن أن تلك الأسباب تشمل القيود المفروضة على حركة الوكالة.

طفلة فلسطينية نازحة تستخدم عربة لنقل المياه في خان يونس (الفرنسية)

وأشارت إلى أن ذلك يتضمن، منع الإمدادات الإنسانية من معبر كرم أبو سالم (جنوب) وعدم منح السلطات الإسرائيلية التصاريح الكافية لتحرك الفرق، وقالت إن المنطقة المحيطة بمعبر كرم أبو سالم أصبحت خطيرة للغاية.

والأسبوع الماضي، تم الإبلاغ عن وفاة طفلين بسبب سوء التغذية في مستشفيات مدينة دير البلح، في وقت تواصل فيه إسرائيل حربها على غزة رغم أوامر من محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير مؤقتة لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية” وتحسين الوضع الإنساني الصعب في غزة.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر