شركات التكنولوجيا تحظر الحسابات الإسرائيلية المضللة

بدأت شركات التكنولوجيا المالكة لمنصات التواصل الاجتماعي إزالة الحسابات الإسرائيلية التي تنشر معلومات مضللة بشأن الحرب على قطاع غزة.
وفي الآونة الأخيرة أزالت شركات الذكاء الصناعي، ومنصات التواصل التي أصبحت من أهم الأدوات في كشف الهجمات على غزة للعالم، الحسابات الإسرائيلية التي تنشر معلومات مضللة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4خيمة نزوح تؤوي 5 أيتام “نباتيين” وأمهم تعاني لتوفير “علبة حليب” (فيديو)
- list 2 of 4نازح يتمنى أن يصيبه صاروخ وطفل يعود خالي الوفاض من التكية.. صرخات على شاطئ النصيرات (فيديو)
- list 3 of 4الضفة وبلير وإدارة غزة.. نبيل عمرو للمذيع أحمد طه: أتوسل إليك أن تستبعد هذه الكلمة (فيديو)
- list 4 of 4استطلاع لجامعة ييل الأمريكية: أغلبية الناخبين الشباب يؤيدون خفض المساعدات العسكرية لإسرائيل أو قطعها كليا
وأزالت شركة ميتا التي تمتلك منصات فيسبوك وإنستغرام وواتساب، مئات من حسابات فيسبوك المرتبطة بحملات التأثير السرية التي استخدمت أدوات الذكاء الصناعي لتوليد معلومات مضللة، وشمل ذلك حسابات تابعة لدول بينها إسرائيل.
وأورد تقرير التهديد للربع الأول من 2024 الذي نشرته شركة ميتا أن “شبكة السلوك غير الأصيل المنسق” ومقرها إسرائيل، نشرت تعليقات ربما أُنشئت بالذكاء الصناعي، تحت صفحات المؤسسات الإعلامية والشخصيات العامة.
وذكر التقرير أنه تمت إزالة 510 حسابات على فيسبوك، و11 صفحة ومجموعة واحدة و32 حسابا على إنستغرام، من إسرائيل لانتهاكها سياسة الشركة في السلوك غير الأصيل المنسق.
وأشار إلى أن هذه الشبكة استهدفت بشكل خاص الجماهير في الولايات المتحدة وكندا.
من جانبها، حظرت شركة “أوبن إي آي” القائمة على الذكاء الصناعي أنشطة الشركة الإسرائيلية، التي تستخدم منصات الذكاء الصناعي لغرض حملات التأثير الخفي.
ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول، اتخذت شركات التكنولوجيا الرقمية وفق تقارير، جانبا منحازا إلى إسرائيل على حساب الفلسطينيين، وتبنّت بعض منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام وإكس، موقفًا مساندًا للسردية الإسرائيلية، ومُصادرا للصوت الفلسطيني، بممارستها سياسة التعتيم والحجب لتقليل رؤية نطاق المحتوى الداعم لفلسطين، فضلا عن فرضها قيودا على آلاف الحسابات التي تنقل ما يحدث في القطاع إلى العالم.