“ظهرنا انكسر”.. أطفال غزة يصطفون في طوابير للحصول على المياه (فيديو)

انتشر مقطع مصور على منصات التواصل الاجتماعي لأطفال فلسطينيين ينوؤون بحملهم الثقيل من المياه التي يضطرون إلى الذهاب بعيدا، والاصطفاف في طوابير للحصول عليها، في ظل نقص مياه الشرب النظيفة.
يحملون القوارير الكبيرة يوميا جيئة وذهابا ولمرات عدة، يَرِدون الماء، بعد أن عادت بهم الحرب إلى البدائية بقطعها أغلب التمديدات والشبكات.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“لن أخضع لامتحان الولاء”.. المحامية مها إغبارية تتحدى قرار النقابة الإسرائيلية بسبب غزة (فيديو)
- list 2 of 4“بدنا نحمي حالنا من المطر ولا ضرب الاحتلال”.. صرخة النازحين في غزة أمام المنخفض الجوي (فيديو)
- list 3 of 4“اطلبوا العلم ولو في الخيمة”.. ثلاثة أوائل في الثانوية من خيمة واحدة ومستقبلهم الجامعي معلّق (فيديو)
- list 4 of 4أوجاع الأمهات في مخيم الصمود.. أم تطالب بعلاج ابنتها وأخرى تبكي لعدم استطاعتها احتضان طفلها (فيديو)
تشكو تلك الطفلة معاناتها التي لا تناسب سنوات طفولتها “ظهري انكسر من كثر ما حملت مَيّة”، وتتحدث عن أحلامها “كان في أحلام كتير نفسي أحققها، وكان نفسي أنجح بموادي، وأطلع برّة أتعلم، بس مع الحرب هاي فشل كل إشي وفشلت الدراسة. وإن شاء الله تخلص الحرب ونتعلم وترجع الحياة مثل ما كانت”.
“ظهرنا انكسر”.. الحرب على #غزة تجبر الأطفال على الوقوف في طوابير طويلة للحصول على المياه#الجزيرة_مباشر pic.twitter.com/zLmIJSNYi9
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) June 4, 2024
طفل آخر يجر صندوقا بلاستيكيا، حوّله إلى عربة يضع فيها أثقاله من المياه التي ستروي عطش عائلته، وما من بارقة تلوح في أفق أيامه، تبشره بانقضاء المحن التي تعصف بهم منذ 8 أشهر طوال.
وأدّت الحرب الإسرائيلية على غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى انخفاض حصة الفرد الواحد من المياه إلى ما بين 3-15 لترا يوميا، مقابل معدل استهلاك بنحو 84.6 لترا للفرد يوميا خلال عام 2022.
ووفقا لتقارير، يُقدَّر إجمالي المياه المتوفرة حاليا في القطاع بنحو 10 إلى 20% من مجمل المياه المتاحة قبل العدوان، وهذه الكمية غير ثابتة وتخضع لتوفر الوقود، ولا سيما بعد تدمير نحو 40% من شبكات المياه، وتوقف أكثر من 76 بئرا ومحطتين رئيسيتين لمياه الشرب، بسبب القصف ونفاد الوقود، مما ترك السكان عاجزين عن الحصول على المياه النظيفة.
وفي وقت سابق، أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن قلقها الشديد من أنه “إذا استمر الأطفال في شرب المياه غير الآمنة فسيرتفع عدد الوفيات بشكل كبير”.