إيما فورو.. مرشحة في البرلمان الأوروبي تهاجم نتنياهو وتوجه رسالة لشباب غزة (فيديو)

قالت المرشحة في انتخابات البرلمان الأوروبي عن حزب “فرنسا الأبية” لفئة الشباب، إيما فورو، إن الاتحاد الأوروبي يُعد الشريك التجاري الأول لإسرائيل، ومتواطئًا مع ما يجري في غزة من “إبادة جماعية”، لتعاونه مع جرائم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واليمين المتطرف.

وأشارت خلال مقابلة مع الجزيرة مباشر إلى أهمية انتخابات البرلمان الأوروبي، حيث تعتزم مع المرشحين فيها حال فوزهم بالمطالبة بوقف العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل وفرنسا حتى يتم إنهاء الحرب على قطاع غزة، إضافة للمطالبة بالاعتراف بفلسطين كدولة.

وقالت: “أنا مرشحة بجانب مانو أوبري وريما حسن الفرنسية الفلسطينية، ونحن هنا من أجل رفع صوت الشباب الذي يتحرك من أجل السلام في غزة”.

العلم الفلسطيني في البرلمان الفرنسي

وعن موقفها بشأن تشكيل نواب فرنسيين العلم الفلسطيني بألوان ملابسهم داخل البرلمان، قالت: “فخورة جدًا بكل النواب الذين شكّلوا العلم الفلسطيني في الجمعية الوطنية، ومن المهم القول إن العلم لن يترك أو يغادر الجمعية الوطنية حتى ولو تمت معاقبة النواب، هذا العلم لن يترك سلوك الماكرونيين (نسبة إلى الرئيس إيمانويل ماكرون) ورئيسة الجمعية الوطنية الذين ذهبوا لدعم الجيش في الإبادة وكرروا دعمهم لإسرائيل، هذا مؤسف ومخز”.

وأضافت المرشحة الفرنسية: “رأينا التعبير عن دعم إسرائيل في بداية الحرب من اليمين وبعض النواب في اليسار، وبالتأكيد ليسوا من الأعضاء في فرنسا الأبية، من الضروري الاعتراف بدولة فلسطين، لدينا (سيباستيان ديلوغو) الذي فرضت عليه أعلى عقوبة لأنه رفع العلم الفلسطيني ولدينا (راشيل كيكي) التي رفعت العلم، وأعتقد أن كل النواب جاهزون لرفع هذا العلم، حتى تتحرك الحكومة من أجل وقف إطلاق النار، وأن تتحرك دبلوماسيًا للاعتراف بدولة فلسطين”.

الموقف من الحراك الطلابي

وفيما يتعلق بالحراك الطلابي الداعم لفلسطين في جامعات فرنسا ومدارسها، أكدت المرشحة عن حزب فرنسا الأبية أن الطلاب يتضامنون مع غزة لوجود دافعين رئيسين وهما بحسب قولها: “الانتماء إلى إنسانية واحدة مع الغزيين، فعندما نرى الصور المروعة للجثث والضحايا نرى أنهم إخوتنا في الإنسانية، والدافع الثاني هو الشعور بالدهشة من الحكومات التي لا تتحرك”.

وأكدت إيما فورو أن حزب “فرنسا الأبية” وشبابه يدعمون كل الحركات المطالبة بالسلام، ويشاركون في تنظيمها، مضيفة: “فرنسا الأبية منذ اليوم الأول ندد بعدوان نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) وندد بالإبادة الحالية في غزة، نحن هنا لندعمهم ولا سيما في وجه قمع الشرطة، وما رأيناه في جامعة (ساينس بو) يُعد قمعًا من قوات الأمن بدعم من اليسار الذين يعتبرون أنه من الطبيعي أن تتدخل الشرطة، في حين أننا نعتبره عارًا، ولذلك لدينا في فرنسا الأبية نواب وجدوا بين الطلاب والشرطة من أجل دعم الطلاب”.

كما لفتت فورو إلى أنه يجب على شباب فرنسا الاستمرار بالحراك الداعم للقضية الفلسطينية والتعريف بها، كون الإعلام الغربي يضلل حقيقة ما يجري في غزة الآن، وقالت: “إذا لم نتظاهر سلميًا برفع الشعارات لن يسمعنا أحد وسيغض الناس النظر، ولكن الشباب هنا يشعرون بالفخر ويرفعون صوت المنطق مطالبين بوقف إطلاق النار والإبادة في غزة، ولكن المسؤولين يخذلوننا”.

دور مواقع التواصل الاجتماعي

وفيما يتعلق بدور مواقع التواصل الاجتماعي في كشف الحقيقة، أردفت السياسية الفرنسية: “بفضل وسائل التواصل الاجتماعي لا يمكن لأحد أن ينكر ما يحصل في غزة، لأننا لو اعتمدنا على وسائل الإعلام لما عرفنا ما يحصل في فلسطين، أما الآن الجميع لديهم هواتفهم النقالة ويستطيعون رؤية ما يجري، الجميع يرى صور الأطفال تحت الأنقاض، أو مشاهد أطفال مقطوعة رؤوسهم وهي صور صادمة تمنعنا من النوم، علينا التحرك وتقديم المساعدة”.

رسالة إلى شباب غزة

واختتمت المرشحة الفرنسية حديثها بتوجيه رسالة لشباب غزة قائلة: “أنقل لهم كل محبتي ودعمي، لن ننساكم ونشجعكم، وفرنسا الأبية تدعمكم، لا تستسلموا، نتنياهو هو المذنب، ونأمل أن يدفع ثمن الجرائم التي ارتكبها، ستعيش فلسطين حرة”.

المصدر : الجزيرة مباشر