غضب في السودان بعد مجزرة راح ضحيتها العشرات بولاية الجزيرة وانتقادات للتجاهل العربي والدولي

عبّر مغردون على منصات التواصل الاجتماعي في السودان والعالم العربي، أمس الأربعاء واليوم الخميس، عن غضبهم عقب الإعلان عن سقوط قتلى في “ود النورة” جراء شنّ قوات الدعم السريع هجومين على القرية.

وطالب المغردون المجتمع الدولي بالخروج من دائرة الصمت ومحاسبة مرتكبي تلك الجرائم.

الصمت الدولي المستمر

وعبّر سياسيون وناشطون سودانيون عن غضبهم من حالة التجاهل العربي والدولي للمجازر المرتكبة بحق السودانيين في ظل الصمت المستمر، الذي شجع الدعم السريع على ارتكاب المزيد من جرائم القتل والتدمير بحق أبناء السودان.

وعلق وزير المالية والتخطيط الاقتصادي السوداني، جبريل إبراهيم، في منشور على صفحته بمنصة إكس قائلا “يستحيل التعايش مع أناس، القتل والنهب والاغتصاب ديدنهم، أو مع الذين يتماهون معهم”.

وتساءل رئيس حركة تحرير السودان وحاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، في منشور على صفحته عن سبب سكوت المجتمع الدولي عن الجرائم التي ترتكبها قوات الدعم السريع.

وقال “ماذا ينتظر العالم من هذه المليشيات وماذا ترجي الدول الداعمة من هذه المليشيات ولماذا تصمت الأمم المتحدة أمام هذه الجرائم التي ترتكبها دول لها عضوية في كيانها؟”.

وقال مدونون سودانيون إن ما وقع في ولاية الجزيرة “وصمة عار في جبين العالم الصامت عن هذه المجازر”، معتبرين أن “مجازر السودان المسكوت عنها لا تقل بشاعة ولا دموية عما يدور في غزة”.

من جانبها قالت لجان المقاومة في بيان إنها في انتظار العدد النهائي لإحصاء القتلى والمصابين وهوياتهم، معتبرة أن ما جرى بحق أهالي القرية هو إبادة جماعية ومجزرة وجريمة مكتملة الأركان ارتكبتها قوات الدعم السريع.

وفي هذا السياق ردّت قوات الدعم السريع بالقول إنها تعاملت مع حشود للجيش كانت تستعد للهجوم في منطقة ود النورة، وقالت في بيان على منصة إكس إنها هاجمت ثلاثة معسكرات غرب وجنوب وشمال منطقة “ود النورة” تضم قوات تابعة للبرهان، وجهاز المخابرات، وكتيبة من كتائب الإسلاميين المعروفة بـ”الزبير بن العوام”، وآخرين.

المصدر : الجزيرة مباشر + خدمة سند