هل ينسحب غانتس من حكومة الحرب الإسرائيلية؟ عضو سابق بالكنيست يجيب

قال سامي أبو شحادة رئيس التجمع الديمقراطي وعضو الكنيست الإسرائيلي السابق، إن وزير الحرب في الحكومة الإسرائيلية المصغرة بيني غانتس مقتنع تماما بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يكترث برأي أحد في حكومته وأنه يدير المعركة في غزة بهدف البقاء في سدة الحكم فقط.

وأضاف أبو شحادة في لقاء مع (المسائية) على قناة الجزيرة مباشر، أن جميع المكونات السياسية الإسرائيلية مقتنعة بأن هذه الحكومة لا تتعامل بشكل عقلاني مع احتياجات المجتمع الإسرائيلي؛ مما يزيد إصرار غانتس على الخروج من الحكومة.

وتابع أبو شحادة قائلا إن استطلاعات الرأي الأخيرة كشفت تراجع شعبية غانتس، وأن جمهوره لا يريده أن يبقى داخل هذه الحكومة ويتحمل فشلها.

وفي 18 مايو/أيار الماضي، أمهل غانتس، نتنياهو، حتى 8 يونيو/حزيران الجاري، لوضع استراتيجية واضحة للحرب على غزة وما بعدها، وإلا فإنه سيستقيل من الحكومة التي انضم إليها في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

إسرائيليون يتظاهرون للضغط على حكومة نتنياهو لإبرام صفقة تبادل الأسرى مع المقاومة الفلسطينية بغزة (رويترز)

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، الخميس، إنه من المتوقع أنّ يقدم الوزير بيني غانتس، استقالته من مجلس الحرب في حكومة الطوارئ الإسرائيلية، السبت المقبل، وذلك بعد انتهاء المهلة، التي حددها الشهر الماضي، لبلورة خطة واضحة وشاملة لـ”الانتصار في الحرب”.

وأضافت الهيئة أن غانتس، يعتزم تقديم استقالته بعد عدم بلورة الخطة المذكورة، رغم أنّ الولايات المتحدة تضغط عليه لعدم تقديم استقالته في الوقت الحالي، لأنهم يعتبرونه “شريكًا وثيقًا”.

في غضون ذلك، حدد مكتب رئيس الوزراء، الخميس، موعدًا للمناقشة الوزارية الموسعة، الأحد المقبل، بعد يوم من انتهاء الموعد النهائي الذي حدده غانتس لترك الحكومة في حال عدم بلورة خطة شاملة.

وكشف شحادة أن غانتس انضم إلى حكومة الحرب قبل تشكيل حكومة نتنياهو. وأن هذا الأخير لا يزال يحظى بالأغلبية في الكنيسيت بمعدل 64 مقعدا من مجموع 120 مقعدا؛ مما يعني استحالة سقوط حكومته.

وقال إن الخوف الحقيقي الذي يعانيه نتنياهو يتمثل في الضغط الدولي ممثلا في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب ضغط الشارع وخاصة أسر الأسر الإسرائيليين لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأضاف أن خروج بيني غانتس وغادي آيزنكوت من حكومة الحرب المصغرة من شأنه أن يزيد حجم هذه الضغوط على نتنياهو للقبول بالمبادرة الأمريكية التي كانت في الأصل مبادرة إسرائيلية قدمت خلال جولات التفاوض السابقة لكن نتنياهو تنكر لها لاحقا.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر