وزير إسرائيلي: الفشل الاستخباري في 7 أكتوبر ثقيل للغاية

حمّل (آفي ديختر) وزير الزراعة الإسرائيلي، الرئيس الأسبق لجهاز “الشاباك”، مسؤولية الفشل الأمني الاستخباري للحكومة الإسرائيلية والجيش وجهاز “الشاباك” بعملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إذ قال: “هذه هي الهيئات التي لها علاقة مباشرة بالفشل، كل من زاويته الخاصة”.
وفي تصريحاته لصحيفة “معاريف” العبرية أكد ديختر أن: “الفشل الاستخباري ثقيل للغاية، نحن أشخاص نختبر أنفسنا وفقًا للنتائج، هذا مقبول في الجيش والشاباك والشرطة والموساد، وفي الاختبار لا يمكن أن تكون النتيجة أسوأ من تلك التي تلقيناها في 7 أكتوبر”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4المفوض السامي لحقوق الإنسان “مصدوم” من هجوم الدعم السريع على قرية ود النورة في السودان
- list 2 of 4بشكل ممنهج.. الاحتلال الإسرائيلي يُدمر أقدم المباني الأثرية في قطاع غزة (فيديو)
- list 3 of 4هجوم إسرائيلي حاد على غوتيريش بعد إدراج جيشها في “قائمة العار”
- list 4 of 4تفتقد لأدنى مقومات الحياة.. معاناة لا تنتهي للنازحين داخل مدارس الإيواء في غزة (فيديو)
كما قال الوزير الإسرائيلي في لقائه مع الصحيفة، إنه لم يكن أحد في دولة إسرائيل، لا في المستوى العسكري، أو “الشاباك”، أو المخابرات العسكرية، ولا حتى العرافين على علم بأن غزة كانت تستعد لهجوم بهذا الحجم في أراضي إسرائيل، على حد تعبير ديختر.
وأضاف ديختر: “مع كل الاحترام الواجب للقيادة السياسية، في الساعة 6:30 صباحًا (يوم 7 أكتوبر)، لم تكن القيادة السياسية هي الهيئة التي يمكن أن توفر معلومات استخباراتية، ولم تكن تعرف كيف تقف عند البوابة حيث الخروقات التي تم إنشاؤها في السياج عندما بدأ الهجوم، هناك هيئة رئيسة وهي الجيش بكل قواته، وهناك الجزء الاستخباري للشاباك والمخابرات العسكرية”.
وقارن ديختر في حديثه ما حدث في السابع من أكتوبر بحرب عام 1973، إذ قال: “حقيقة أنهم احتلونا في غضون ساعة تتحدث عن نفسها، حتى في يوم الغفران (حرب 1973)، استغرق السوريون بعض الوقت للوصول إلى موقع استيطاني في مرتفعات الجولان”.
وختم ديختر حديثه بأنه لا يعرف أي حدث منذ تأسيس إسرائيل فقد فيه 1200 شخص في يوم واحد، واصفًا ما حدث بالقول: “كل كلمة ستكون مناسبة لهذا: فشل، إغفال، كارثة، حادث فظيع، عواقب وخيمة”.