مصطفى البرغوثي: أمريكا وبريطانيا متورطتان في مجزرة النصيرات.. وتصريحات بايدن وماكرون وسوناك عنصرية (فيديو)

قال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إن مجزرة مخيم النصيرات لم تكن عملية إسرائيلية فقط، بل كانت عملية مشتركة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وأمريكا وبريطانيا.

وأضاف البرغوثي في لقاء مع (المسائية) على الجزيرة مباشر، السبت، أن الطائرات البريطانية ظلت تحلق فوق أجواء غزة منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، بحثا عن مواقع احتجاز الأسرى وتقديم ما استجد من معلومات استخباراتية إلى جيش الاحتلال.

وتابع البرغوثي أن أمريكا وبريطانيا متورطتان في مجزرة النصيرات، مؤكدا أن تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ونظيره الأمريكي جو بايدن، ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، اليوم السبت، تنم عن عنصرية واضحة تجاه الشعب الفلسطيني.

وكان بايدن وماكرون وسوناك قد رحبوا بتحرير الأسرى الإسرائيليين، متجاهلين الحديث عن سقوط 210 شهداء جراء القصف الإسرائيلي.

وكان جيش الاحتلال قد قال إن الأسرى الأربعة تم تحريرهم من منطقة مدنية في مخيم النصيرات وسط غزة.

وأضاف أن وضعهم الصحي جيد، وذلك بعد فحصهم ونقلهم إلى المستشفى.

وذكرت صحيفة “إسرائيل هيوم” أن القوات الإسرائيلية التي أنقذت الأسرى دخلت النصيرات بشاحنة كانت تحمل أثاثا للنازحين، يقودها جندي بملابس مدنية.

ورأى القيادي الفلسطيني أن هذه العملية العسكرية الكبرى تنم عن تصعيد خطير من دول غربية، إذ يجري الحديث عن 120 أسيرا لدى حماس، في حين يتم التغاضي عن وجود أكثر من 14 ألف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، بينهم 9200 من الضفة الغربية و5000 من قطاع غزة.

وقال إن نتنياهو احتاج إلى ثمانية أشهر من الحرب المستمرة لإنقاذ أربعة أسرى، متسائلا “كم سيحتاج من الوقت لتحرير بقية الأسرى من أيدي المقاومة”.

وخلص الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية إلى أن نتنياهو عطّل الاتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أكثر من صعيد، مضيفا أنه سيواصل المراوغة والتعطيل لأنه يدرك أن نهاية الحرب تعني تلقائيا نهاية حياته السياسية.

المصدر : الجزيرة مباشر