نائب سابق بالكنيست: لهذه الأسباب تشكل مظاهرات الحريديم خطرا حقيقيا على حكومة نتنياهو (فيديو)

أفاد النائب السابق بالكنيست، الأمين العام السابق لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، إمطانس شحادة، بأن المشهد السياسي الإسرائيلي يعيش على إيقاع تصدعات سياسية جراء التصريحات المتناقضة التي يطلقها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بين الفينة والأخرى، والحرب الكلامية بين تيارات الجناح اليميني المتطرف.

وقال شحادة في لقاء مع (المسائية) على الجزيرة مباشر، مساء الأحد، إن المظاهرات الأسبوعية التي تنظمها أسر الأسرى الإسرائيليين لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إلى جانب المحتجين المطالبين باستقلالية القضاء، ليس لها تأثير كبير في المشهد السياسي الإسرائيلي.

وأضاف أن مظاهرات الحريديم تمثل “التغيير الجدي والخطر الحقيقي على حكومة نتانياهو”، مؤكدًا أن خطورة هذه المظاهرات تأتي لكونها تنظم من قبل جهات دينية متطرفة تدعم حكومة نتنياهو.

وأوضح شحادة أن هذه المظاهرات الاحتجاجية الآخذة في النمو، تنم عن وجود حالة من عدم الرضا المنتشر وسط تيار ديني واسع في إسرائيل يرى أنصاره أن “الحكومة فشلت في حمايته وحماية طلابه الدينيين”.

وردًا على تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير التي دعا فيها إلى إعدام الأسرى الفلسطينيين بإطلاق الرصاص على رؤوسهم، بدلًا من إعطائهم المزيد من الطعام، وانتقادات وزير المالية بتسلئيل سموتريتش لأداء الشرطة الإسرائيلية، أوضح شحادة أن هذه الحرب الكلامية تدخل في باب الصراع السياسي بين الأحزاب اليمينية المتطرفة، لكسب مزيد من الأصوات ورفع معدلات نسب استطلاعات الرأي.

وقال إن الأمر يتعلق بنوع من “الصراع السياسي على الأصوات داخل قواعد اليمين المتطرف”، مضيفًا أن الاستطلاعات الأخيرة، سجلت تراجعًا كبيرًا لسموتريتش وحزبه “الصهيونية الدينية” في مقابل ازدياد نسب بن غفير وحزبه “القوة اليهودية”.

وأكد شحادة أن بن غفير هو الأكثر استفادة في كسب مزيد من التعاطف داخل التيارات اليمينية المتطرفة في إسرائيل منذ عملية “طوفان الأقصى” بسبب مواقفه الشعبوية المتطرفة.

وقال شحادة إن بن غفير نجح في تشكيل معارضة داخل الائتلاف الحاكم في إسرائيل، وإنه الوزير الوحيد الذي هدد نتنياهو في أكثر من مناسبة بالانسحاب، وإسقاط الائتلاف الحاكم.

المصدر : الجزيرة مباشر