منظمة إنقاذ الطفولة: أكثر من 20 ألف طفل مفقودون في غزة

قالت منظمة إنقاذ الطفولة إن أكثر من 20 ألف طفل فلسطيني مفقودون في غزة جراء الحرب الشاملة التي تشنها إسرائيل على الأحياء المدنية في القطاع والنزوح المتكرر للأسر بين شمالي غزة وجنوبها.
ونقلت المنظمة الدولية التي يوجد مقرها بالعاصمة البريطانية لندن عن الأمهات والآباء الفلسطينيين الذين فقدوا أبناءهم في الحرب أنهم “متمسكون بالأمل، وهو كل ما تبقى لهم حتى الآن من أجل الالتقاء بأطفالهم الذين ضاعوا خلال الحرب”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وأضافت المنظمة “نحتاج إلى وقف إطلاق النار لرؤية الحقيقة والبدء في البحث عن العدالة والسلام”.
وكانت المنظمة الدولية قد أعلنت، الشهر الماضي، أن نحو 21 ألف طفل بقطاع غزة ما زالوا تحت الأنقاض أو اعتُقلوا أو دُفنوا في مقابر مجهولة أو جماعية.
وأشارت المنظمة إلى أن نحو 17 ألف طفل انفصلوا عن أسرهم أو فُقدوا في غزة، ونحو 4 آلاف طفل ما زالوا تحت الأنقاض أو في مقابر جماعية أو مجهولة.
كما لفتت إلى أن جثث الذين دُفنوا تحت الأنقاض أو احترقوا حتى الموت في الخيام خلال الهجمات الإسرائيلية بات من الصعب التعرف عليها.
وأكدت المنظمة اعتقال عدد غير معروف من الأطفال، وأشارت إلى احتمال إخراجهم من قطاع غزة.
وخلفت حرب إسرائيل على غزة بدعم أمريكي منذ 7 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي أكثر من 126 ألف شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال والرضع.
وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوب غزة، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بالقطاع.