“نهش الكلب ذراعه حيا”.. عائلة شاب فلسطيني مصاب بمتلازمة داون تروي كيف قتله جنود الاحتلال (فيديو)

محمد بهار شاب فلسطيني مصاب بـ”متلازمة داون”، أطلق عليه جنود الاحتلال كلبًا بوليسيًّا لينهشه حيًّا وهو يردد “سيبني يا حبيبي خلاص”.

وروى أفراد عائلة بهار للجزيرة مباشر وقائع 7 أيام قاسية، تخللها فقدان ابنهم في مشهد شديد القسوة.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وقالت نبيلة بهار في حديثها للجزيرة مباشر إنه في صباح يوم 27 من يونيو/حزيران، توغلت الدبابات الإسرائيلية بشكل مفاجئ، وحاصرت المنزل الذي يؤويها برفقة 17 فردًا من عائلتها في شارع النزاز بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.

وبعد أيام من حصار المنزل، اقتحمه جنود جيش الاحتلال، وأطلق أحدهم كلبه على ابنها محمد المصاب بمتلازمة داون، والذي رفض التجاوب مع العائلة والاحتماء معها داخل إحدى الغرف.

وتروي نبيلة (70 عامًا) المشهد الذي وصفته بالقاسي على قلبها “بدأ الكلب ينهش في ذراع محمد، وكان يظن أنه جاء يلاعبه، صار يقول له: لا يا حبيبي!!”.

وتابعت بحسرة “لم يسمح الجنود بعلاج محمد، نقلوه إلى الغرفة المجاورة، وكنا نسمع صوت صراخه، ولم يسمحوا لنا بأن ننقله معنا عندما خرجنا من البيت”.

وأضافت باكية “والله ما مسامحة حالي، ما قدرت أحميه من الكلب، تركوه يموت ويطلع الروح مثل الخروف”.

بدوره، روى جبريل بهار -شقيق محمد الأكبر- ما رآه من مشاهد فور وصوله إلى المنزل، قائلًا “رأيت محمد ملقى على أرض الغرفة، ربط الجنود ذراعه التي نهشها الكلب، ولم يقدموا له أي علاج وتركوه ينزف، كانت دماؤه تملأ الغرفة والجدران”.

ويبلغ الشاب محمد بهار من العمر 25 عامًا، وكانت عائلته قد ناشدت المؤسسات الدولية إنقاذه خلال عمليات توغل جيش الاحتلال في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وتبيَّن عقب الانسحاب الإسرائيلي من الحي أنه استشهد دون أن يوفر جيش الاحتلال له أي علاج.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي قصة الشاب محمد بهار، وسط حالة كبيرة من الحزن، تحت تعليق “سيبنى يا حبيبي خلاص”.

وسلطت حادثة محمد الضوء على معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة مع استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة، الذين يشكلون -حسب الجهاز المركزي للإحصاء في فلسطين- نسبة 2.6% من إجمالي سكان القطاع، بواقع نحو 58 ألف شخص.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان