شاهد: مذيعان بريطانيان يطردان ناشطا أمريكيا على الهواء لرفضه نزع الكوفية الفلسطينية

في تطور لافت لتداعيات الحرب في قطاع غزة في القنوات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي في الدول الغربية، طرد المذيعان البريطانيان جيمس ويل وأشن غولد، الناشط الأمريكي بريس غرين من مقابلة صحفية مباشرة لأنه كان يرتدي الكوفية الفلسطينية.
وقد وقعت هذه الحادثة عندما استُضيف الناشط الأمريكي بريس غرين على قناة “تولك” على اليوتيوب، حيث طلب منه المذيع جيمس ويل في بداية الحلقة تفسير سبب ارتدائه للكوفية فردّ عليه بريس غرين بأنها “رمز لدعم حركة التحرير الفلسطينية”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وعندما بادره المذيع بأنها ترمز لحركة حماس “الإرهابية” رد عليه بأن “حماس جزء من المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي وأنها جزء من النضال الأوسع ضد الصهيونية والإمبريالية”.
وأخذ النقاش بعدا تصعيديا عندما سأل المذيع الناشط عن تعريفه للاستعمار ليرد عليه بأن “إسرائيل مدعومة من قبل قوى استعمارية متعددة وأنها تأسست فقط عام 1948 وهي امتداد للإمبريالية البريطانية والأمريكية”.
وعندما شعر المذيعان بحجة الناشط الأمريكي وقدرته الإقناعية، سأله جيمس ويل “لماذا أواصل الحديث معك؟ إني أرفض أن أراك ترتدي هذه الكوفية التي تمثل دعما لمنظمة إرهابية”، ليأتيه الرد المفحم من الناشط الأمريكي “لن أخلع الكوفية وإذا كان لديك موقف منها يمكنك طردي من المقابلة، أما أنا فأصر على مواصلة المقابلة بالكوفية”.
وما كان من مذيع المقابلة إلا أن قال له مع السلامة لينسحب الناشط الأمريكي. وبعدها علق المذيع الآخر أشن غولد قائلا إن “هذا الكلام يشكل خطرا على الأمن القومي”.
ويشتهر الناشط اليساري الأمريكي بريس غرين في الأوساط السياسية ومنصات التواصل الاجتماعي بمواقفه الصلبة من السياسة الخارجية الأمريكية، حيث ظل يركز في مداخلاته وتغريداته على حالات التباين والتناقض في السياسية الأمريكية اتجاه الحرب في أوكرانيا وقطاع غزة.