لا غطاء ولا دواء.. ظروف إنسانية صعبة يعيشها النازحون السودانيون داخل مراكز الإيواء (فيديو)

في ظل الحرب الدائرة في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، اضطرت ملايين الأسر السودانية إلى الفرار من جحيم الحرب إلى بعض الولايات الأخرى الأقل توترًا.
وتعد عائلة إبراهيم إدريس واحدة من هذه الأسر التي نزحت من العاصمة الخرطوم إلى مدينة الغضارف شرقي السودان، حيث واجه أفرادها صعوبات عدة خلال رحلة النزوح مثل هطول الأمطار ووجود طرق ترابية غير معبدة، إضافة إلى فقدان الأمن.
من داخل مركز الإيواء، قال النازح إبراهيم إدريس إنه نزح مع أسرته مرتين مع بداية الاقتتال بين الجيش وقوات الدعم.
وأضاف إدريس في لقاء مع الجزيرة مباشر: جئنا من مدينة الخرطوم ومن ثم ذهبنا إلى سنار والآن نحن هنا. موضحًا أنه رغم توفر الطعام والشراب لكنهم واجهوا صعوبة كبيرة في الطريق بعد هطول الأمطار.
وقالت الزوجة عائشة بشير: “لقد تعبنا كثيرًا حتى وصلنا إلى هذا المكان ولا نحتاج الآن سوى السلام، نريد العودة إلى مدينتنا، المكان هنا جيد لكنه يفتقر لجميع سُبُل الراحة”.
أما الطفل خالد، من ذوي الاحتياجات الخاصة، فقال “أحتاج لكرسي متحرك لأنني لا أملك المال ولا أستطيع شراء ملابس لحمايتي من البرد، لقد فقدت أشياء كثيرة، أنا الآن أحتاج لسرير أيضًا فالنوم على هذه الأرض يؤلمني، ونحتاج لناموسيات تحمينا من الحشرات”.
وقالت “المنظمة الدولية للهجرة” الثلاثاء إن أكثر من 10 ملايين سوداني، أي 20% من السكان، نزحوا منذ بداية الحرب مع استمرار تفاقم أكبر أزمة نزوح في العالم.