انعدام الوقود والتقاوي.. صعوبات تواجه الموسم الزراعي في ولاية القضارف (فيديو)

رصدت كاميرا الجزيرة مباشر المشكلات التي تواجه الموسم الزراعي في ولاية القضارف شرقي السودان، ومدى تأثير الحرب على الموسم الزراعي بالولاية مع مسؤولين ومزارعين.

وقال وزير الزراعة بولاية القضارف أبو بكر البشرى عن الصعوبات التي تواجه الزراعة إن المساحة الزراعية في الولاية تبلغ نحو 7 ملايين و500 ألف فدان، مزروعة بمحاصيل أهمها الذرة والسمسم، مؤكدا أن الأمور تسير بصورة طيبة.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

الفجوة الغذائية

وعن التوقعات بتغطية الفجوة الغذائية بعد خروج ولايات كبيرة منتجة مثل ولايتي الجزيرة وسنار من الزراعة بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها، أفاد الوزير بأنهم يستطيعون ذلك “اعتمادا على تدريب الكوادر البشرية واستخدام التقاوي المحسَّنة ذات الإنتاجية العالية لتلافي أي عجز”.

وقال “الصعوبات التي تواجه الموسم الزراعي مقدور عليها، وتتمثل في التمويل والوقود وارتفاع تكلفة الإنتاج” دون ذكر تفاصيل.

وأوضحت إحدى العاملات في الزراعة أنهم يستخدمون حاليا آلة زراعية يدوية بسيطة، بسبب نقص الوقود وارتفاع تكلفته.

مشكلات الزراعة مع استمرار الحرب

وقالت عاملة أخرى إن مشكلات الزراعة التي ظهرت بعد اندلاع الحرب تتمثل في انعدام التقاوي ونقص الآليات والوقود والمخاوف من انتقال الحرب إلى الولاية التي تقع شرقي البلاد.

وذكر مُزارع أنه زرع هذا العام -رغم الحرب- مساحته التي كان يزرعها سابقا، مشيرا إلى أنها تكفيه ذاتيا، إضافة إلى تغطية احتياجات زراعته.

وشكا مُزارع آخر -قال إنه يمتلك مَزارع كبيرة- من انعدام الوقود وارتفاع تكلفة الإنتاج بالنسبة للآليات، إضافة إلى المخاوف من انتقال الحرب إلى الولاية.

ولخّص الصحفي عمر دمباي مشكلات الزراعة، وقال إنها تتمثل في المخاوف من انتقال الحرب، إضافة إلى ارتفاع سعر صرف الدولار الذي أثّر في سعر الجازولين، وأيضا انعدام البذور المحسَّنة.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 25 مليون شخص -أي نصف تعداد سكان السودان- بحاجة إلى مساعدات، وإن المجاعة تلوح في الأفق، وإن 10 ملايين شخص فروا من منازلهم، منهم ما يزيد على 2.2 مليون شخص لجأوا إلى دول أخرى.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان