ماذا يعني وصول المسيّرة “يافا” وانفجارها في قلب تل أبيب؟ (فيديو)

المسيرة الإيرانية الصنع "يافا" (وسائل التواصل)

قال الخبير العسكري، اللواء مأمون أبو نوار، إن وصول مسيّرة وانفجارها في قلب تل أبيب، هو إنجاز تكتيكي، إذ لم تستطع رادارات جيش الاحتلال رصدها رغم كل ما تمتلكه من تفوق تقني.

وأضاف أبو نوار، في مقابلة مع (المسائية) عبر الجزيرة مباشر: “هذه المسيّرة إيرانية الصنع، وقد استطاعت طهران خلال العقدين الماضيين تطوير مسيّراتها”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وتابع “هذه العملية أثبتت أن الدفاعات الإسرائيلية غير قادرة على حماية أجوائها، لا سيما مع صغر حجم هذا النوع من المسيّرات وسرعته العالية”.

وكانت تقديرات إسرائيلية قد أشارت إلى أن الطائرة المسيّرة التي أطلقت من اليمن وانفجرت في تل أبيب، فجر أمس الجمعة، قطعت نحو 2000 كيلومتر، وسلكت مسارات جديدة لتضليل أنظمة الرصد التابعة للجيش.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يواصل التحقيق في مسار الرحلة. ولكن وفقًا للتقديرات الأولية، فقد مرت المُسيّرة عبر سيناء، وعبرت البحر المتوسط أمام الساحل الجنوبي للأراضي الفلسطينية المحتلة. ثم حلّقت على ارتفاع منخفض، وعند وصولها إلى شواطئ تل أبيب، هبطت إلى ارتفاع عشرات من الأمتار فوق خط المياه، حتى لا يتم اكتشافها.

وفجر الجمعة، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بمقتل إسرائيلي وإصابة 10 آخرين جراء سقوط مُسيّرة وسط تل أبيب، على بعد مئات الأمتار من سفارة الولايات المتحدة.

وأعلنت جماعة الحوثي اليمنية مسؤوليتها عن الهجوم، وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع، إن المسيّرة من “طراز يافا ولا تستطيع الرادارات كشفها”، مؤكدا أن الجماعة تملك بنك أهداف في فلسطين المحتلة، وأنها ستمضي في ضربها تباعا.

و”تضامنًا مع غزة” التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن لإسرائيل أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تقر فيها إسرائيل بتعرض تل أبيب لضربة جوية بمسيّرة قادمة من اليمن منذ بدء الحوثيين عملياتهم ضد أهداف داخل إسرائيل وسفن مرتبطة بها في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان