وسائل إعلام بريطانية تحتفي بمسؤول مسلم تصدى بنفسه لأعمال شغب.. ما القصة؟ (فيديو)

احتفت وسائل الإعلام البريطانية ونشطاء على مواقع التواصل بالنائب المسلم في مجلس مدينة ليدز مثين علي، بعد ساعات من اتهامه بالتسبب في إشعال فتيل العنف وأعمال شغب بشوارع المدينة.
وشهدت شوارع المدينة فجر الجمعة، حالة من الغليان عندما قام متظاهرون بقلب سيارة للشرطة وإشعال النيران في حافلة أخرى، احتجاجًا على قرار سحب أطفال قصر من إحدى الأسر.
وتصاعدت أعمال العنف ما اضطرت معه الشرطة البريطانية للانسحاب.
وانتشرت صور “فيديو” توثق للحظات تصدي مثين علي للمحتجين، ومحاولته إخماد النيران بكل الوسائل والطرائق.
ونقلت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية أن النائب مثين علي “تحول إلى درع بشري لوقف تصعيد العنف وأعمال الشغب في المدينة”.
وأضافت أنه تم الترحيب به باعتباره بطلًا بعد محاولته تهدئة مظاهر العنف التي اندلعت في المدينة.
ونقلت الصحيفة عن مثين علي أنه عاد إلى منزله في الساعة الثالثة من صباح يوم الجمعة بعد محاولته منع الناس من التظاهر وإشعال مزيد من الحرائق.
وتم تصوير علي وهو ينتزع سلة المهملات التي كان يسحبها شابان نحو النار، ويمنع باليد الأخرى شخصًا بالغًا آخر من رمي لوح خشبي إلى النار.
وقالت صحيفة “الغارديان” إن حزب الخضر فتح تحقيقًا مع مثين علي، الذي تم انتخابه لعضوية مجلس مدينة ليدز الأسبوع الماضي، لكنه رفض إيقافه عن العمل.
وتعرض علي، وهو شخصية بارزة على “يوتيوب” و”تيك توك”، لانتقادات شديدة بسبب تصريحاته التي أدلى بها في مقاطع “فيديو” على وسائل التواصل في الأشهر الأخيرة، وخلال خطاب قبوله الأسبوع الماضي.
وفي خطابه المسجل على قناته في “تيك توك” عند انتخابه، وقف علي أمام العلم الفلسطيني وقال “الله أكبر”، و”هذا انتصار لأهل غزة”.
وتفاعلت إذاعة “بي بي سي” مع هذه الأحداث، وقال أحد مذيعيها “مرة أخرى نحن أمام حقيقة أن المسلمين يُتهمون بأفعال لم يرتكبوها.. أعني أن المسلمين الذين رأيتهم كانوا يساعدون على إخماد النيران”.
وعلّق مثين علي لاحقًا على الأحداث، وقال “لم أفكر حينها في أي شي.. لم أفكر إلا في مجتمعي. بغض النظر عن السلوك.. فسلوكهم غير مقبول، ولكننا نحتاج لتهدئة الأمور.. كنت أفكر في مجتمعي فقط أنا لدي منصب ويجب أن أستغله”.