متأثرًا بصحفيي غزة.. بريطاني يجوب الشوارع للتعريف بالقضية الفلسطينية (فيديو)

ألهمت قصص صحفيي غزة، المواطن البريطاني غاري وادوب، ليجوب شوارع البلاد مرتديًا الزي الصحفي وحاملًا علمًا تزينه صور الصحفيين للتعريف بالمجازر والانتهاكات التي ترتكب بحق المدنيين في قطاع غزة.
وفي لقاء مع الجزيرة مباشر، يقول غاري إن رحلته في مناصرة القضية الفلسطينية بدأت في 2017 مع مطالعته لفظائع النكبة، أما نزوله إلى الشارع فكان بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4تركيا ترد على هجوم وزير الخارجية الإسرائيلي ضد أردوغان
- list 2 of 4لحظة انتشال طفل من تحت أنقاض منزله في غزة عقب غارة إسرائيلية (فيديو)
- list 3 of 4رغم الحرب والقصف المستمر.. افتتاح صالة رياضية للسيدات في غزة (فيديو)
- list 4 of 4مجزرة جديدة في غزة والاحتلال يبدأ عملية عسكرية في الأحياء الشرقية من خان يونس (فيديو)
وقال غاري “إن الصحفيين هم مصدر إلهامي وأود من العالم أن يعرف كم ضحى هؤلاء من أجل الحقيقة، من أجلنا، بل ومن أجل العالم أجمع، أريد أن أزيد الوعي في الشارع بأهمية الصحافة الحرة”.
ويلتف حول غاري الكثير من الناس لسؤاله عن الزي وعن الأشخاص الذين يحمل صورهم، ليحكي لهم قصة كل صحفي “أريد أن يعرف الجميع من هم هؤلاء الأشخاص. إنها ليست مجرد أسماء وأرقام، كما تعلمون، إنهم أناس حقيقيون”.

تضحيات الصحفيين بغزة
وأكد غاري أن تضحيات الصحفيين فاقت الوصف، مُضيفًا “ببساطة إذا كان بإمكان هؤلاء الصحفيين الوقوف وإظهار الحقيقة، فأعتقد أنه يجب على الجميع ذلك”.
ويرى غاري نفسه رجلًا عاديًّا يريد فقط أن يقف على الجانب الصحيح من التاريخ موضحا ذلك بقوله “أعتقد أن ما يحدث خاطئ، لا يهم دينك ولونك وخلفيتك. قتل الأطفال والإبادة الجماعية أمر خاطئ، بغض النظر عن الطريقة، التي تنظر بها إلى الأمر”.
وأمام كاميرا الجزيرة مباشر، قرأ غاري جزءًا من رسالة زوجة الصحفي مصطفى ثريا الذي استشهد بجانب حمزة الدحدوح جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهما أثناء تغطيتهما للأخبار في غزة.
وعقب غاري على الرسالة قائلًا: “لم أتمكن أبدًا من قراءتها دون أن أبكي لأنها صريحة وعاطفية جدًّا، إنها رسالة مباشرة من شخص يشعر بكم هائل من الألم، وهناك مئات الآلاف من الأشخاص الذين يمرون بنفس الشيء”.

“الجانب الصحيح من التاريخ”
ولم تخل رحلة غاري من التحديات، حيث خسر أصدقاء وأقرباء من عائلته بسبب دعمه لفلسطين، لكن هذا لن يثنه عن الدفاع عن الحقيقة على حد قوله “لن أتوقف أبدًا”.
ورغم التحديات، قال الرجل الذي أتم عقده الرابع مؤخرًا “عندما ألتقط أنفاسي الأخيرة وأرحل عن هذا العالم، أريد أن أتأكد من أنني كنت على الجانب الصحيح من التاريخ”.
يذكر أن عدد الشهداء من الصحفيين في قطاع غزة وصل إلى 162 حتى الآن، كان آخرهم الصحفي معتصم غراب، وفق المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع.