سي إن إن: إسرائيل تمنع الأطباء من أصول فلسطينية من دخول غزة

رصد تقرير لشبكة “سي إن إن” منع طبيب أمريكي من دخول غزة ضمن قوافل المساعدات الأجنبية للقطاع بدعوى أنه من أصول فلسطينية.
واستعرض التقرير حالة الطبيب جياب سليمان، الذي وصل الشهر الماضي إلى الأردن، وبينما كان يستعد لوضع اللمسات الأخيرة لحملته الثالثة لدخول قطاع غزة المحاصر، فوجئ بمنعه من الدخول بقرار صادر عن الوكالة الإسرائيلية التي تدير السياسة في الأراضي الفلسطينية وتدفق المساعدات.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وكان جرّاح العظام المولود في ولاية أوهايو الأمريكية قد أشرف بالفعل على حملتين طبيتين إلى القطاع المحاصر منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ووفقًا لمذكرات داخلية صادرة عن منظمة الصحة العالمية، فإن منع سليمان هو جزء من سياسة جديدة تم تعميمها مؤخرًا على جميع البعثات الطبية المتوجهة إلى غزة.
وتمنع القيود الإسرائيلية الجديدة دخول العاملين في مجال الرعاية الصحية الأمريكيين، والعاملين من جنسيات أخرى، إذا كانوا من أصول فلسطينية.
ونقلت الشبكة عن أطباء يعملون مع منظمات المساعدة الطبية قولهم “إن السياسة أجبرتهم على تجنب تجنيد أي عاملين طبيين ينحدرون من فلسطين أو يحملون هوية فلسطينية”.
وأوضح هؤلاء أن “الرفض يأتي في كثير من الأحيان في اللحظة الأخيرة، مما لا يترك للمجموعات وقتًا لملء الشواغر، ويجبرهم على دخول غزة بطاقم عمل غير مكتمل”.
وقال سمير ساه، مدير البرامج في منظمة المعونة الطبية للفلسطينيين، وهي منظمة مساعدات مقرها في المملكة المتحدة “علينا أن نخبر الأشخاص من أصل فلسطيني أو حاملي الجنسية الفلسطينية المزدوجة أنه من غير الممكن لهم الدخول”.
وأضاف “علينا أن نميز بين الفلسطينيين وغير الفلسطينيين، وهذا ليس صحيحًا من الناحية الأخلاقية، وهو ليس صحيحًا من حيث القوانين الإنسانية”.
واستعرضت شبكة “سي إن إن” المذكرات الداخلية لمنظمة الصحة العالمية منذ أوائل يونيو/حزيران، التي تصف مدى ما تسميه سياسة إسرائيل الجديدة، والتي نصحت فيها مجموعات الإغاثة بعدم جلب المهنيين الطبيين الذين ينحدرون من أصول فلسطينية.
وأوضح التقرير أن الاحتلال اعتمد هذه السياسة الجديدة بعد أن شنت إسرائيل هجومها البري على رفح في مايو/أيار الماضي، وسيطرت من خلاله على معبر رفح بين مصر وغزة، ودمرت الجانب الفلسطيني من المعبر.
وقبل الحرب، كان بإمكان الأطباء الفلسطينيين والمسعفين من أصل فلسطيني الذين يحملون جوازات سفر أخرى التقدم بطلب إلى إسرائيل لدخول قطاع غزة، ولم يكن لديهم أي مشكلة في الحصول على الموافقة.