قائد الجيش البريطاني يطالب بالاستعداد لحرب قادمة مع 4 دول

أكد رئيس أركان الجيش البريطاني الجنرال رولي ووكر، الثلاثاء، أن جيش بلاده يجب أن يكون مستعدا خلال ثلاث سنوات لخوض حرب ضد ما وصفه بـ”محور الاضطرابات الذي يضم روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية”.
ونقلت شبكة سكاي نيوز الإخبارية البريطانية عن الجنرال ووكر تأكيده أن “الحرب ليست حتمية”، لكنه مع ذلك توقع أن يخرج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من حربه على أوكرانيا “خطيرا جدا”، وأن “يرغب في الانتقام من دول مثل بريطانيا التي ساندت القوات المسلحة الأوكرانية، سواء انتصرت موسكو في حربها أم خسرت”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين يتابع بوتين الانتخابات الغربية
- list 2 of 4الرئيس الإيراني المنتخب يبدي استعداده لـ”حوار بنّاء” مع الدول الأوروبية
- list 3 of 4لندن تستدعي سفير روسيا للاحتجاج على “نشاط خبيث”.. ما القصة؟
- list 4 of 4خطوات بوتين الواسعة لاستعادة الأمجاد الإمبراطورية
وأضاف رئيس الأركان البريطاني، الذي تولى منصبه منذ فترة قصيرة، في لقاء مع الصحفيين الثلاثاء على هامش مؤتمر سنوي للجيش البريطاني “عندما نظن أن الروس قد سقطوا سوف يعودون بحثا عن الانتقام”.
تحذير من تقارب دول “محور الاضطرابات”
وأشارت سكاي نيوز إلى أن ووكر حذر بشكل صريح، وهو عادة ما لا يقوم به القادة العسكريون الذين لا يزالون في الخدمة، من “غزو الصين المحتمل لتايوان، ورغبة إيران في امتلاك أسلحة نووية، والخطر الذي تمثله كوريا الشمالية”.
وأكد ووكر أن هذه الدول تسعى لدعم العلاقات بينها، وتتبادل خبراتها العسكرية والتكنولوجية، وأن التحدي الذي تمثله قد يتصاعد في الفترة من 2027 إلى 2028.

وأضاف ووكر أنه بحلول عام 2027 إلى 2028، مع تصاعد التقارب بين هذه الدول، فإنه لن يكون ممكنا التعامل مع الأزمات في ظل قواعد النظام المعتادة.
وشرح وجهة نظره قائلا “مشكلة في منطقة ما قد تفجر مشكلات في مناطق أخرى وتتحول إلى مشكلة عالمية”، في إشارة إلى رد فعل هذه الدول على ما يمكن أن تتعرض له من ضغوط.
زيادة الإنفاق الدفاعي
ومن ثَم، وبناء على الأخطار القائمة، يرى ووكر أن “هناك حاجة عاجلة إلى أن يعيد الجيش البريطاني بناء قدراته لمواجهة حروب المستقبل بقوة قتالية يمكن الاعتماد عليها”.
وشدد ووكر على أنه يسعى لمضاعفة القدرة القتالية للجيش بحلول عام 2027، وأن يكون قادرا على تدمير قوات معادية تبلغ ثلاثة أمثال حجمه بنهاية العقد الجاري.
وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد تعهد بزيادة النفقات على الدفاع لتصل إلى 2.5% من الدخل القومي، بدلا من 2% حاليا، لكنه لم يحدد توقيتا زمنيا للقيام بذلك.
غير أن الكثير من المطلعين على شؤوون الدفاع في بريطانيا يعتقدون -كما قالت سكاي نيوز- أن الزيادة التي وعد بها ستارمر في نفقات الدفاع لا تكفي لتمكين بريطانيا من خوض أي نوع من الحروب، ومن المؤكد أنها لا تكفي لأن تخوض بريطانيا حربا شاملة.