هيلاري كلينتون: كامالا هاريس قادرة على هزيمة ترامب وصناعة التاريخ

أعربت هيلاري كلينتون، المرشحة السابقة للرئاسة الأمريكية ووزيرة الخارجية في عهد الرئيس باراك أوباما، عن دعمها للمرشحة الديمقراطية المحتملة كامالا هاريس من خلال مقال احتفت فيه بسجل نائبة الرئيس الحالية.
وكتبت كلينتون في مقال رأي، نُشر أمس الثلاثاء في صحيفة نيويورك تايمز، أن انتخابات الرئاسة المقبلة هي انتخابات “من أجل المستقبل”، وأن “كامالا هاريس تمثل بداية جديدة للسياسة الأمريكية، وهي قادرة على تقديم رؤية موحَّدة، ولديها الموهبة والخبرة والاستعداد لتكون رئيسة الولايات المتحدة الأمريكية. وأنا أعلم أنها تستطيع هزيمة دونالد ترامب”.
وأشادت كلينتون بقرار الرئيس جو بايدن إنهاء حملته الانتخابية، ورأت أنه يمثل “عملا وطنيا شجاعا، ودعوة رسمية لبقية قادة الحزب الديمقراطي لمواصلة الكفاح من أجل الحفاظ على الروح الأمريكية”، على حد وصفها.
وكتبت كلينتون أن الخيار الأكثر حدة ووضوحا في هذه الانتخابات هو بين “مجرم مدان لا يهتم إلا بنفسه ويحاول إعادة عقارب الساعة إلى الوراء فيما يتعلق بحقوقنا وبلدنا، ومدعية عامة سابقة ذكية ونائبة رئيس ناجحة تجسد إيماننا بأن أفضل أيام أمريكا لا تزال أمامنا”.
وأوضحت كلينتون أنه “سيجري تشويه سجل هاريس وشخصيتها والاستخفاف بها من خلال طوفان من المعلومات المضللة والتحيز الفاضح”، مؤكدة أن حملة نائبة الرئيس الحالية “مدعوة للتغلب على الضجيج، ويجب علينا جميعًا كناخبين أن نفكر مليًّا فيما نقرأه ونؤمن به ونشاركه”.
وقالت كلينتون “هاريس ستواجه تحديات فريدة من نوعها كأول امرأة سوداء وجنوب آسيوية تتصدر قائمة حزب كبير، لكن لا ينبغي أن نخاف. ومن غير المعقول الاعتقاد بأن التقدم مستحيل”.
وأردفت أن النجاحات الكاسحة التي حققها حزب العمال في بريطانيا والائتلاف اليساري الواسع في فرنسا، يُلزم كامالا هاريس بالتواصل فورا مع الناخبين الذين كانوا متشككين في الديمقراطيين، وحشد الناخبين الشباب الذين يحتاجون إلى الإقناع، على حد قولها.
وأكدت هيلاري كلينتون أن كامالا هاريس تستطيع الترشح للانتخابات والفوز بها من خلال سجل قوي وخطط طموحة لخفض التكاليف المعيشية للأسر الأمريكية، وسن قوانين معقولة تتعلق بتأمين حمل الأسلحة واستعادة الحقوق والحريات وحمايتها.
وخلصت كلينتون إلى القول “هاريس لديها قصة لترويها للأمريكيين عن إنجازات هذه الإدارة، حيث نجحت بمعية الرئيس بايدن في استعادة روح أمريكا بعد أن أخطأ ترامب في التعامل مع الوباء وترك الاقتصاد الأمريكي في حالة سقوط حر”.