أهالي غزة يلجؤون للملابس المستعملة مع استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع (فيديو)

في ظل الحصار والحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة للشهر العاشر على التوالي، يعاني النازحون في القطاع من ندرة الملابس الجديدة في الأسواق؛ مما اضطرهم إلى اللجوء إلى ملابس “البالة” المستعملة.

وتمنع السلطات الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي دخول الملابس الجديدة والأقمشة إلى غزة؛ مما دفع السكان الذين فقدوا منازلهم وممتلكاتهم إلى البحث عن بدائل لتلبية احتياجاتهم الأساسية من الملابس.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وقال المواطن الغزي محمد أبو دياب إنه اضطر إلى النزوح مع عائلته بدون أي ملابس، وعند البحث في الأسواق عن الملابس الجديدة لم يجد شيئًا؛ مما دفعه إلى شراء الملابس المستعملة من “البالة”.

وأضاف أبو دياب في حديثه للجزيرة مباشر، أنه على الرغم من علمه بأن هذه الملابس تعد من أهم  أسباب تفشي الأمراض الجلدية، فإنها تظل الخيار الوحيد المتاح رغم تكلفتها العالية.

وأوضح النازح الآخر عبد القادر الخطيب، أنه لم يجد سوى الملابس المستعملة “البالة” بعد بحث طويل، مضيفا أن النازحين يلجؤون إلى تحويل الستائر وأقمشة الزينة إلى ملابس بسبب ندرة الملابس الجديدة وارتفاع أسعارها.

من جهته، أكد مجدي عابد، وهو بائع لملابس “البالة”، أن سكان غزة بمختلف أعمارهم، بما في ذلك الأغنياء والفقراء، يلجؤون حاليًّا إلى الملابس المستعملة “البالة” لكونها البديل الوحيد المتوفر بعد منع دخول الملابس الجديدة إلى غزة.

وأوضح عابد أن النازحين يبحثون عن الأشياء الأرخص ثمنًا التي يمكن العثور عليها، وما هو متاح حاليًّا هو فقط ملابس “البالة” التي كانت مخزنة وتُباع الآن في الأسواق.

وقال تاجر الأقمشة والملابس إياد الغرابلي إن النازحين الغزيين اضطروا إلى شراء الملابس القديمة نظرًا لعدم توفر ملابس وأقمشة جديدة بكميات كافية في الأسواق.

وأضاف الغرابلي للجزيرة مباشر، أن طول مدة الحرب جعل الملابس الجديدة غالية جدًّا؛ مما دفع النازحين إلى الشراء من “البالة”.

وتابع قائلا: بعض الناس يشترون الملابس ويصلحونها لدى محال الخياطة لتلائم مقاساتهم، خاصة أن البدائل صعبة للغاية وأسعارها مرتفعة.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان