أولمبياد باريس.. مشجعو كرة القدم يرفعون الأعلام الفلسطينية احتجاجًا على الحرب الإسرائيلية في غزة (فيديو)

مشجعون يرفعون الأعلام الفلسطينية ويرتدون قمصانًا مكتوبًا عليها "فلسطين حرة" خلال مباراة بين مالي وإسرائيل في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 (الأناضول)

نقل موقع ميدل إيست مونيتور، أن مشجعي كرة القدم رفعوا أعلامًا فلسطينية احتجاجًا على الفريق الإسرائيلي خلال مباراة في دورة الألعاب الأولمبية في باريس أمس الأربعاء.

وأضاف الموقع أنه قبل انطلاق المباراة، أطلقت العديد من الجماهير صيحات الاستهجان أثناء عزف النشيد الوطني الإسرائيلي، وارتدى عدد منهم قمصانًا مكتوبًا عليها “فلسطين حرة”، ومع ذلك، أقيمت المباراة من دون وقوع حوادث أمنية كبيرة.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وتعادلت إسرائيل مع مالي 1-1 في المباراة التي أقيمت على ملعب “بارك دي برينس”،  لكن أهم ما ميز المبارة هو احتجاج العديد من المشجعين في المدرجات بالتلويح بالأعلام الفلسطينية ورفع شعارات منددة بالحرب في غزة.

وكشفت صحيفة لوموند الفرنسية أن حرب إسرائيل على غزة لا تزال تلقي بظلالها على دورة الألعاب الأولمبية في باريس مع أول مباراة بين المنتخب الإسرائيلي ومنتخب مالي.

وأضافت لوموند أنه بالرغم من طلب بعض النواب الفرنسيين من حزب “فرنسا الأبية، “استبعاد الرياضيين الإسرائيليين من الأولمبياد بسبب المذبحة المستمرة في غزة، فإن إيمانويل ماكرون استبعد فرض أي عقوبات على الوفد الإسرائيلي”.

من جهتها، نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن المباراة تمت تحت أنظار و”مراقبة الأجهزة الأمنية الفرنسية بمساعدة الشاباك”.

ونقلت الصحيفة عن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين قوله “على حد علمنا، لا توجد مشكلة أمنية”، مذكرا بأنه تم حشد 1000 شرطي ودركي حول حديقة الأمراء.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، طالبت الهيئة الأولمبية الفلسطينية اللجنة الأولمبية الدولية باستبعاد إسرائيل من دورة ألعاب باريس التي تفتتح رسميا يوم الجمعة، وتستمر حتى 11 أغسطس/آب المقبل. كما تم توجيه دعوات إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لتعليق مشاركة إسرائيل في المسابقات الدولية.

وواجهت إسرائيل إدانة دولية جراء هجومها الوحشي المستمر على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وتشنّ إسرائيل حربا مدمرة ضد الفلسطينيين، أدت إلى استشهاد 40 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة أكثر من 90 ألفا آخرين. وهناك ما يقدر بنحو 10000 فلسطيني في عداد المفقودين، ويُفترض أنهم ماتوا، تحت أنقاض منازلهم أو غيرها من منشآت البنية التحتية المدنية التي دمرتها إسرائيل.

وتواجه إسرائيل تهمة الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا في مذكرة قدمتها إلى محكمة العدل الدولية.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع فرنسية

إعلان